منتــــدى أبنـــاء السلــــــــف

منتــــدى أبنـــاء السلــــــــف


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 أخطاء منهجية للشيخ أبي عاصم عبد الله الغامدي حفظه الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفارس
إداري
إداري
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1160
السٌّمعَة : 13
نقاط : 2574
تاريخ التسجيل : 08/02/2009

مُساهمةموضوع: أخطاء منهجية للشيخ أبي عاصم عبد الله الغامدي حفظه الله   الخميس أكتوبر 29, 2009 9:25 pm

أخطاء منهجية



الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد

ذكر أخطاء منهجية وفيها مايلحق بالأصول التي جعلت العلماء يحكمون عليهم بالبدعة

1-دعوته للحزب الذي هو فيه كالأخوان والتبليغ والقطبية وغيرها فلا يقبل إلا ماقبله الحزب ولايرد إلا مايرده الحزب والله يقول : {قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ }يوسف108 فلايجوز عقد الولاء والبراء على حزب أو شخص ينافح عنه وقد ذكر شيخ الإسلام أن من فعل هذا فهو من أهل البدع .وانظر معي الآية فقد قال : سبيل الله ولم يقل : سبيل الحزب أو الشيخ أو غيرهما .



2-الدعوة على جهل والتصدر في ذلك وتسمية من هذا حاله داعية واما من يعلم الناس ويفصل العلوم الشرعية فيسمى عندهم عالم وهو تفريق ليس بصحيح فالدعاة هم العلماء حقا وكيف يدعو وهو على جهل ؟ وليس على بصيرة من امره هكذا فهو بحاجة للدعوة فالله يقول : {قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ }يوسف108 فقال هنا على بصيرة : حجة واضحة كما قال المفسرون .



3- تقسيم أنفسهم أقساما فمنهم المنظر ومنهم المفكر ومنهم العضو ومنهم الأمير وغير ذلك وينقسمون إلى مجموعات تكتلية صغيرة ولكل مجموعة مسؤول عليها وهكذا إلى أعلى الهرم وهذا كله لادليل عليه من الشرع إلا الفكر السياسي في هذا العصر جلبه لنا الأخوان وغيرهم من الفرق متشبهين بذلك بفرق الكفر والبدع وهذا ماسموه في مناهجهم بالتنظيم الجماعي وهذا ماهو موجود نصا في كتب حوى وفتحي يكن وغيرهماهذا ماهو حاصل تماما مع أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ((من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد )) متفق عليه من حديث عائشة رضي الله عنها وفي رواية لمسلم : ((من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد ))



4-الغلو في السياسة وأمور الساسة وكأنهم هم المعنييون بذلك من دون ولاتهم فأصبح في هذا افتئات على ولاتهم مخالفين في هذا لأحاديث السمع والطاعةومخالفين لما كان عليه علماء السنة في عدم الإفتئات على ولي الأمر ومصالحه الداخلية والخارجية ومخالفين لهم أيضا أنهم لم يولجوا بأنفسهم في السياسات المعاصرة المخادعة (وكما يقال لعبة السياسة )ولاأقصد السياسة الشرعية التي يتكلم عنها العلماء بقدر وهذا مابدا به الأخوان المسلمون البنائيون في عصرنا وتكاثرت الفرق على هذا حتى دخلوا قبة البرلمان –زعموا- ولابأس عندهم من ارتكاب المخالفات في دخولهم للديمقراطية مثلا بحجة التقليل من الشر –زعموا –ولابأس عندهم من التصويت على امر من الشرع فهو لديهم أفضل من مقاطعة تلك المواطن .



5-استحداث أصولا للفرقة سموها الأصول العشرين أو الأصول الستة وغيرها مما قد تكون هي من الإسلام أو مخالفة للإسلام اما شركا أو بدعة والأصول الستة وهي أصول الإيمان معروفة فلا داعي للإحداث



6-استحداث أساليب سموها وسائل الدعوة وأدخلوها تحت قاعدة : الوسائل ليست توقيفية ولبسوا بها على أهل الإسلام –زعموا – بتألفون الناس بها على منهج فرقتهم مثل التمثيل والأناشيد وأضافوا إليها صبغتهم المعروفة الإسلامية ليتقبلها الناس وفعلا انطلت على عامة الناس لكن لاتنطلي على أهل العلم بالشرع والحمد لله فقد بينوا للناس ومازالوا يبيون للناي عواراها حتى عرف جملة من الناس خطا ماهم عليه من المنهج .وكل هذا والذي قبله داخل تحت حديث عائشة السابق والله المستعان .



7-مخالفتهم لولاة الأمور في عدة نقاط :

1-السمع والطاعة فهم إن كان ظالما وفاسقا أو تحالف فيما يرون مع الكفار فلاسمع له ولاطاعة

مع مخالفته لأدلة كثيرة في الباب مثل حديث : ((اسمع وأطع للأمير وإن جلد ظهرك وأخذ مالك ))رواه مسلم من حديث حذيفة ، وليس بضعيف كما زعموا أنه منقطع .

2-لايرون البيعة لمن هذا وصفه بل يبايعون واحدا منهم قد يكون مجهولا عند أكثرهم مع مخالفتهم لحديث :

((إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الاخر منهما )) رواه مسلم في الصحيح وهم يشابهون الجاهليين في عدم ارادتهم لولي أمر عليهم وفي الصحيح : ((من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية ))

3-يرون المناصحة للحاكم علنا كأن يكون على المنابر لاباس ولايبالون بالنتائج فهم في هذا على طريقة الخوارج .ويتكلمون فيه بينهم غيبة ونميمة ونحوهما مع تحريمهم للغيبة لكن في ولي الأمر وعلماء السلطة –كما يسمونهم –لاباس عندهم . مع مخالفتهم لحديث عياض بن غنم الذي في كتاب السنة لابن أبي عاصم وفيه قوله عليه الصلاة والسلام : (( من كانت عنده نصيحة لذي سلطان فليأخذ بيده فليخل به فإن قبلها قبلها وإن ردها كان قد أدى الذي عليه )) وقال الألباني : صحيح بمجموع طرقه .



8-إهمالهم الدعوة للتوحيد والنهي عن الشرك وهي دعوة كل الأنبياء لأقوامهم : {لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ }الأعراف59

والإهتمام بامور فرعية او إحداث أمور أخرى كما يسمونه فقه الواقع والإهتماما بالوعظ والقصص في الدعوة إلى الله وإدخال الشباب في فرقهم عن تلك الطرق والتي لاتجدي كثيرا فتجد الشباب يكون معهم وقتا ثم يتركوهم حيث لايجد انفسهم قد تعلموا ماينفعهم في دينهم والله المستعان .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبوعبيدة طارق
إداري
إداري
avatar

ذكر عدد الرسائل : 162
الموقع : http://www.olamayemen.com/
السٌّمعَة : 4
نقاط : 237
تاريخ التسجيل : 10/10/2009

مُساهمةموضوع: رد على   الأحد نوفمبر 01, 2009 3:49 pm

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه

اما بعد اشكر اخانا فارس على هذا الموضوع المهم و الخطير

خاصة في زماننا هذا اذا الاختلاف و الشقاق و الانقسام كثير جدا

ما تعرف فرقة بفكرها و قائدها و معتقدها حتى تظهر لك فرقة اخرى

و الواجب على كل مسلم الحذر من هذه الفرق و عدم الذخول تحت راياتها و لا الانتماء اليها

لان المطلوب هو اتباع الكتاب و السنة بفهم السلف الصالح لا التحزب و التفرق

و ليعلم الزبيون و القطبيون و غيرهم ان هذا التفرق على السنة انما هو لصالح اعداء هذه الامة الذين يتربصون بها فلنرجع الى فطرتنا و لنتمسك بسنة نبينا و الله اعلم

اخوك أبو عبيدة طارق

تابع...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.olamayemen.com/
 
أخطاء منهجية للشيخ أبي عاصم عبد الله الغامدي حفظه الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــدى أبنـــاء السلــــــــف :: منتدى استراحة طالب العلم-
انتقل الى: