منتــــدى أبنـــاء السلــــــــف

منتــــدى أبنـــاء السلــــــــف


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 تابع فضــل التوحيــد وعلو مكانته، وعظيم أثره

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
راوية الخير
إداري
إداري


ذكر عدد الرسائل : 20
السٌّمعَة : 4
نقاط : 59
تاريخ التسجيل : 15/07/2009

مُساهمةموضوع: تابع فضــل التوحيــد وعلو مكانته، وعظيم أثره   الجمعة يوليو 17, 2009 7:22 pm

المبحث الخامس: قولهم: دعوتنا سلفية العقيدة، وعصرية المواجهة:
وهذه واحدة من الكلمات التي يتشدقون بها، ويعدونها من جوامع الكلم، وهي تحمل في طياتها السم الزعاف، فإنهم في بداية أمرهم كانوا لا يتشرفون بالانتساب إلى العقيدة السلفية، ويعدونها واحدة من أكبر أسباب الفرقة بين المسلمين، فلما لم يستجب لهم أحد، غيروا هذه النبرة إلى نبرة أخرى فقالوا: دعوتنا سلفية العقيدة وعصرية المواجهة، وهذه الكلمة كاذبة خاطئة، لأنها تتضمن التنقص من الدعوة السلفية من حيث شعروا أولم يشعروا، فهي تتضمن أن الدعوة السلفية لا تواجه أعداء عصرها هفي في نفسها مفتقرة إلى ذلك، فاحتاجوا إلى أن يزيدوا في الكلام: (عصرية المواجهة) فالجملة الأولى لا تكفي عندهم، لأن الدعوة السلفية تحمل العقائد الصحيحة، والأخلاق العالية، لكنها لا تواجه أعدائها !!
فهذه الجملة بمنزلة قول القائل: (شرعنا إسلامي بثوب عصري) وهذه العبارة على أقل الأحوال تتضمن التنقص من الإسلام من حيث شعر القائل أو لم يشعر حيث تتضمن أن الإسلام عصوره أخرى غير هذا العصر، وهذا غير ما تحتمله هذه العبارة من التستر على الانحرافات.
ثم إن هذا من أدل الأدلة على جهل هؤلاء القوم بالواقع المعاصر وإن زعموا أنهم فقهاؤه !! لأن الفرق والطوائف التي خرجت على مذهب أهل السنة، ودار بينها وبين أهل السنة من الردود ما نعلمه ويعلمه أكثر المسلمين، هذه الفرق ما زالت إلى اليوم موجودة وقائمة ولها مدارس تدرس مذاهبها، ولها انتشار في ربوع العالم الإسلامي، وكل الطوائف العصرية اليوم إنما هي اليوم منشقة عنها ومنبثقة منها.
ثم هم يقصدون بعصرية المواجهة الدخول في العمل السياسي، ومنازعة الأمر أهله، ومزاحمتهم على كراسيهم، والكلام عليهم من على المنابر، وتتبع زلاتهم، هكذا يقصدون !!
فهل هذه هي دعوة الرسل ؟! وهل هناك أحد من الأنبياء دعى إلى هذا ؟!
وعلى كل حال فكل شبهة أثاروها على الدعوة التوحيد فإنما يثيرونها على أنفسهم، وعلى دعوتهم.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
انتهت الحلقة الأولى من (دروس في التوحيد)،

وسيتبعها بإذن الله الحلقة الثانية في (حقيقة التوحيد) بإذن الله تعالى.

كتبه: أبو عمار علي الحذيفي.
عدن / اليمن.

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تابع فضــل التوحيــد وعلو مكانته، وعظيم أثره
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــدى أبنـــاء السلــــــــف :: منتدى العقيدة والتوحيد-
انتقل الى: