منتــــدى أبنـــاء السلــــــــف

منتــــدى أبنـــاء السلــــــــف


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 شرح مقدمة ابن ابي زيد القيرواني لفضيلة الشيخ عبد المحسن العباد حفضه الله موضوع متجدد الجزءالثامن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفارس
إداري
إداري
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1160
السٌّمعَة : 13
نقاط : 2574
تاريخ التسجيل : 08/02/2009

مُساهمةموضوع: شرح مقدمة ابن ابي زيد القيرواني لفضيلة الشيخ عبد المحسن العباد حفضه الله موضوع متجدد الجزءالثامن   الخميس يوليو 16, 2009 3:36 am

الطالب: فمضى عصر الصحابة رضي الله عنهم على هذا إلى أن حدث في زمنهم القول بالقدر و أنّ الأمر (الطالب يتوقف و يقاطعه الشيخ و يقول: أنفة) أنفة

الشيخ: نعم يعني الأمر مستأنف، كل يخلق فعله و يوجد فعله، يعني ذكر بعد ذلك نشأة الفرق يعني حصل القدرية ثمّ حصل الخوارج ثمّ حصل كذا ثمّ حصل كذا و ذكر مذهب الأشاعرة و ذكر انتشار، معلوم أنه خارج عن هذا المنهج الذي حكاه عن ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم و قد قال الإمام مالك رحمة الله عليه "لن يصلح آخر هذه الأمة إلّا بما صلُح به أولها" و قال "ما لم يكن دينا في زمن محمد صلى الله عليه و سلم و أصحابه فإنه لا يكون دينا إلى قيام الساعة"، لا يمكن أن يكن هناك حق أو هدى حُجب عن الصحابة و ادُّخر لمن كان بعدهم، أبدًا، و على هذا فإنّ المذاهب المحدثة التي هي مخالفة لمنهج الصحابة و طريق الصحابة هذه هي من محدثات الأمور و هي باطل و هي من البدع و ليست من الحق و ليست من الهدى الذي بعث الله به رسوله الكريم عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم، هذا كلام المقريزي رحمه الله و هو كلام جميل في غاية الوضوح و في غاية الجمال و الحسن في بيان ما كان عليه الرسول صلى الله عليه و سلم و أنهم فهموا معاني الصفات و أنهم أثبتوا و لم يشبّهوا و نزّهوا و لم يعطّلوا و أنه مضى عصر الصحابة على هذا ثمّ جاءت الفرق تترى و تتحقق ما أخبر به الصادق المصدوق صلى الله عليه و سلم بقوله "فإنّه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي"، و على هذا و كما ذكرت أنّ المعطلة لمّا صاروا إلى التعطيل لمّا تصوّروا التشبيه صاروا معطّلة و مشبّهة، مع تعطيلهم هم مشبّهة لأنّهم شبّهوا أوّلا لأنّهم تصوّروا التشبيه و فروا منه ووقعوا في تشبيه أسوأ منه و هو التشبيه بالمعدومات، التشبيه بالمعدومات هو أسوأ من التشبيه بالموجودات كل منهما سيّء و أهل السنّة و الجماعة يعني مبرّأ ون، منزّهون من هذا و هذا، و إنّما هم مثبتة منزّهة على حد قول الله تعالى (ليس كمثله شيء و هو السميع البصير) و على هذا فالمشبّهة معطّلة جمعوا بين التعطيل و التشبيه، و المشبّهة أيضا معطّلة مع كونهم مشبّهة و تعطيلهم و تشبيههم واضح، و تعطيلهم فواضح من أنّهم لم يثبتوا لله عزّ و جل ما أثبنه لنفسه على الوجه الذي يليق بكماله، و إذا هم عطّلوا ما يليق بالله فصاروا مع كونهم مشبّهة معطّلة لأنّ الشيء الذي أثبته لنفسه ما أثبتوه، أثبتوه على وجه مشابه للمخلوقات و الله منزّه عن ذلك و هو له الصفات مع تنزيهه عن مشابهة (إنقطاع في الشريط، و أظنه قال: المخلوقات)، و هم مع هذا عطّلوا الله عزّ و جل عن ما يليق بكماله و جلاله و هو كونه متصف بالصفات من غير مشابهة للمخلوقات فإذن هم معطّلة و مشبّهة و مع كونهم معطّلة هم مشبّهة و معطّلة، فتعطيلهم بكونهم لم يثبتوا لله عزّ و جل ما يلقوا بكماله و جلاله من الإثبات مع التنزيه لأنهم أثبتوا مع التشبيه و لم يثبتوا مع التنزيه و الحق هو الإثبات مع التنزيه و هم عطّلوه من هذا فصاروا مع كونهم مشبهة معطّلة، ثمّ إنّ الذين ابتلوا بعلم الكلام منهم الحيرة و الندم و حصل منهم بيان سوء ما هم عليه و من الذين توغّلوا في علم الكلام (أظنه قال: تنصّلوا) من علم الكلام الغزالي وهم متمكنون في علم الكلام و مع ذلك ذمّ علم الكلام لأنّه عرف نهايته و أنّ الحق لا يؤخذ من علم الكلام و له في كتابه الإحياء كلام جميل في ذمّ علم الكلام و نقله شيخ الطحاوية و نقرأ يعني كلامه و هو موجود في صفحة 236 ، فالذين اشتغلوا بعلم الكلام هم أنفسهم صاروا في حيرة و ندم و هذا كلام الغزالي و هو من المتمكنين في علم الكلام .

الطالب: و من كلام أبي حامد الغزالي رحمه الله تعالى في كتابه الذي سماه "إحياء علوم الدين" و هو من أجلّ كتبه أو أجلّها.

الشيخ: و هذا الكلام موجود في كتاب "الإحياء" و في الحاشية الإحالة إلى الصفحة من كتاب الإحياء، الجزء و الصفحة من كتاب الإحياء.

يتبع إن شاء المولى تبارك و تعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعيد
إداري
إداري
avatar

ذكر عدد الرسائل : 113
السٌّمعَة : 6
نقاط : 212
تاريخ التسجيل : 06/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: شرح مقدمة ابن ابي زيد القيرواني لفضيلة الشيخ عبد المحسن العباد حفضه الله موضوع متجدد الجزءالثامن   الخميس يوليو 16, 2009 1:49 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيك اخي الفارس على ما تفضلت به هذا شرح لكتاب الرسالة لابي زيد القيرواني رحمه الله وهذه المقدمة التي قم قيها للكتاب .
احسن الله اليك اخي في الله وجعل هذا كله في ميزان حساتك امين يارب.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شرح مقدمة ابن ابي زيد القيرواني لفضيلة الشيخ عبد المحسن العباد حفضه الله موضوع متجدد الجزءالثامن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــدى أبنـــاء السلــــــــف :: منتدى العقيدة والتوحيد-
انتقل الى: