منتــــدى أبنـــاء السلــــــــف

منتــــدى أبنـــاء السلــــــــف


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 شرح مقدمة ابن ابي زيد القيرواني لفضيلة الشيخ عبد المحسن العباد حفضه الله موضوع متجدد الجزءالرابع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفارس
إداري
إداري
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1160
السٌّمعَة : 13
نقاط : 2574
تاريخ التسجيل : 08/02/2009

مُساهمةموضوع: شرح مقدمة ابن ابي زيد القيرواني لفضيلة الشيخ عبد المحسن العباد حفضه الله موضوع متجدد الجزءالرابع   الخميس يوليو 16, 2009 3:10 am

و عندهم أنّ طريقة السلف هي التفويض و طريق الخلف هي التأويل، و من المعلوم أنّ الصحابة رضي الله عنهم و أرضاهم الذين هم سلف هذه الأمة لا يفوّضون في المعاني و إنّما يفوضون في الكيفيات فقط، أمّا المعاني فأنهم يفهمونها، و لهذا فإنّ المفوّضة الذين هم سلف الخلف يجعلون (الرحمن على العرش استوى) مثل (ألمر) و (ألمص) كل ذلك يقول الله أعلم بمراده بها، و قد قال بعض أهل العلم أنّ طريقة الصحابة و طريقة السلف هي التفويض يشتمل على ثلاثة محاذير، يعني من قال ذلك ارتكب ثلاثة محاذير:


أنّه جهل مذهب السلف *


و جهّل السلف *


و كذب على السلف *


فهو جاهل بمذهب السلف لأنّه لا يعرفه، و مجهّل للسلف، نسبهم إلى الجهل و أنّهم خُطبوا بكلام لا يفهمون معناه، و كذبٌ على السلف لأنه زعم و ادعى أنّ مذهبهم هو هذا و ليس هذا مذهبهم، و إنما مذهبهم هو أنهم يفهمون المعاني، الله عزّ وجل عندما يقول (و هو السميع البصير)، الناس ما يعرفون ما هو (السميع البصير)، السمع يتعلق بالمسموعات، و البصر يتعلق بالمرئيات، و الله تعالى لا يحجب عن بصره شيء و سمعه محيط بكل شيء و إن دقّ من أصوات و من الحركات، فكل شيء لا يخرج عن سمع الله و كل شيء لا يخرج عن بصر الله سبحانه و تعالى، فهم يفرّقون بين "السميع البصير" و لا يقولون الله أعلم بمراده "بالسميع" و الله أعلم بمراده "بالبصير" ، الله أعلم بمراده بالسمع و الله أعلم بمراده بالبصر، و إنّما يقولون بإثبات المعنى على الوجه اللائق بكمال الله و جلاله و ينفون عنه المشابهة في خلقه، ثمّ إنّ من العلماء من ذكر هذا المنهج و هذه الطريقة عن السلف، و هي أن الصحابة رضي الله عنهم و أرضاهم خُطبوا بالكتاب و السنة و ما سألوا عن شيء من معاني أسماء الله و صفاته و لا سألوا عن الكيفيات، و ممن تكلم في ذلك بكلام جميل المقريزي صاحب "الخطط و الآثار في تاريخ مصر" فإنّه عقد فصلاً قال فيه: "عقائد أهل الإسلام منذ نزول الوحي إلى أن انتشر مذهب ... (كلمة غير واضحة)" إلى أن ذكر الذي كان عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم أنهم يسلّمون النصوص و أنهم يفهمون معانيها و أنهم يعني لا يؤوّلون و أنهم ما اشتغلوا بالطرق الكلامية و لا المناهج الفلسفية و لا يعرفون شيئاً من ذلك و إنما يعرفون الوحي، و من المعلوم أنه لا يمكن كما أسلفت بحال من الأحوال أن يقال أنّ العقيدة السليمة لا يمكن أن تحجب عن الصحابة و تدّخر إلى أناس بعدهم و إلى أنس يأتون بعدهم، فلو كانت العقيدة التي عليها الأشاعرة أو غيرهم من أهل البدع حقا لكان الحق لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم و لكنه كانت باطلا حفظ عنه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم و ابتلي به من جاء بعد الصحابة رضي الله عنهم و أرضاهم، و قد نقلت يعني كلام المقريزي هذا و أر يد أن يُقرأ حتى يعرف يعني وضوحه يعني قوة بيانه في هذا الأمر :

يتبع إن شاء الله تعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعيد
إداري
إداري
avatar

ذكر عدد الرسائل : 113
السٌّمعَة : 6
نقاط : 212
تاريخ التسجيل : 06/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: شرح مقدمة ابن ابي زيد القيرواني لفضيلة الشيخ عبد المحسن العباد حفضه الله موضوع متجدد الجزءالرابع   الخميس يوليو 16, 2009 1:46 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيك اخي الفارس على ما تفضلت به هذا شرح لكتاب الرسالة لابي زيد القيرواني رحمه الله وهذه المقدمة التي قم قيها للكتاب .
احسن الله اليك اخي في الله وجعل هذا كله في ميزان حساتك امين يارب.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شرح مقدمة ابن ابي زيد القيرواني لفضيلة الشيخ عبد المحسن العباد حفضه الله موضوع متجدد الجزءالرابع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــدى أبنـــاء السلــــــــف :: منتدى العقيدة والتوحيد-
انتقل الى: