منتــــدى أبنـــاء السلــــــــف

منتــــدى أبنـــاء السلــــــــف


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 شرح مقدمة ابن ابي زيد القيرواني لفضيلة الشيخ عبد المحسن العباد حفضه الله موضوع متجدد الجزءالثالث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفارس
إداري
إداري
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1160
السٌّمعَة : 13
نقاط : 2574
تاريخ التسجيل : 08/02/2009

مُساهمةموضوع: شرح مقدمة ابن ابي زيد القيرواني لفضيلة الشيخ عبد المحسن العباد حفضه الله موضوع متجدد الجزءالثالث   الخميس يوليو 16, 2009 3:07 am

لأنّ المنحرفين عن الجادة و عن منهج السلف طريقتهم إما يؤولون و إما يفوّضون ، إمّا يقولون المراد ب"استوى" بمعنى "استولى" أو يقولون الله أعلم بمراده بقوله (الرحمن على العرش استوى)، المعنى غير معلوم، و يكون قوله (الرحمن على العرش استوى) عندهم مثل ألم و حم و طس و كفهيعنص، حروف مقطعة في أول السور، يعني لا يفهم معناها من تلك الحروف، لأنّ المعاني تُفهم من الكلام و أما الحروف فإنّها لا تُفهم و لهذا أحسن ما قيل في الحروف المقطّعة في أول السور أن يقال الله أعلم بمراده بها، لكن العلماء استنبطوا من كون هذه الحروف تأتي في أوائل السور و يأتي بعدها ذكر القرآن، يقال هذا فيه إشارة إلى إعجاز القرآن، هذا لعل فيه إشارة إلى إعجاز القرآن و أنّ القرآن مُعجز لأنه مؤلف من الحروف التى يؤلف الناس منها كلامهم و مع ذلك فهم لا يستطيعون أن يؤلفوا من هذه الحروف كلاما مثل هذا الكلام، قالوا أنّ هذا فيه إشارة إلى أنّ هذا القرآن معجز و أنّه لا يستطيع أحد أن يأتي بمثله، و أنّ هذا فيه إشارة إلى عجز العرب أهل الفصاحة و البلاغة لأنّه مؤلف من الحروف التى يؤلف العرب منها كلامهم و مع ذلك فهم لا يستطيعون أن يؤلفوا كلاما مثله، و على هذا الأمر يعني القاعدة عند السلف كما جاء عن الإمام مالك :"الإستواء معلوم و الكيف مجهول و الإيمان به واجب و السؤال عنه بدعة" يعني عن الكيف و أمّا المعنى فإنه معروف و معلوم ، لأنّ "استوى " بمعنى ارتفع و علا و ليس معناها "استولى" ، هذا هو منهج السلف و هذه طريقة السلف، و معلوم أنّ أصحاب رسول الله عليه الصلاة و السلام لمّا خوطبوا بالآيات و الأحاديث ما سألوا عن هذه المعاني و لا سألوا عن الكيفيات، ما سألوا عن المعاني لأنهم يعرفونها، و ما سألوا عن الكيفيات لأنّ علم ذلك عند الله عزوجل، و لم يدخلوا في هذا المجال و لم يسألوا مثل هذه الأسئلة أو مثل هذا السؤال الذي أنكره مالك و غضب على من سأل حيث قال له كيف استوى أي سأل عن الكيفية، و على هذا فأهل السنة و الجماعة يثبتون ما أثبته الله لنفسه و ما أثبته له رسوله عليه الصلاة و السلام من الأسماء و الصفات على وجه الذي يليق بجلاله و كماله دون تشبيه و تمثيل و دون تعطيل أو تحريف أو تأويل بل على حد قول الله عزوجل (ليس كمثله شيء و هو السميع البصير) أمّا غيرهم من أهل البدع فإنهم إن تمكنوا من رد النص ردوه و إن لم يتمكنوا من رده تأولوه كما يقول صاحب الجوهرة "و كل لفظ أوهم التشبيه أوله أو فوّض و رم تنزيها"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعيد
إداري
إداري
avatar

ذكر عدد الرسائل : 113
السٌّمعَة : 6
نقاط : 212
تاريخ التسجيل : 06/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: شرح مقدمة ابن ابي زيد القيرواني لفضيلة الشيخ عبد المحسن العباد حفضه الله موضوع متجدد الجزءالثالث   الخميس يوليو 16, 2009 1:36 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شرح مقدمة ابن ابي زيد القيرواني لفضيلة الشيخ عبد المحسن العباد حفضه الله موضوع متجدد الجزءالثالث
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــدى أبنـــاء السلــــــــف :: منتدى العقيدة والتوحيد-
انتقل الى: