منتــــدى أبنـــاء السلــــــــف

منتــــدى أبنـــاء السلــــــــف


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 الليبرالية في عيون أصحابها الشيخ أبي عاصم الغامدي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفارس
إداري
إداري
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1160
السٌّمعَة : 13
نقاط : 2574
تاريخ التسجيل : 08/02/2009

مُساهمةموضوع: الليبرالية في عيون أصحابها الشيخ أبي عاصم الغامدي   الأحد مايو 09, 2010 5:58 pm



الليبرالية في عيون أصحابها :

1- اندهاش كبير وتمجيد للغرب وتبعية وولاء للمدنية الغربية بكل صورها .
2- الحديث عن الليبرالية وعن حبها للخير والعدل والمساواة والحرية التي تنادي بها الماسونية وهي كلها هراء لا حقيقة له ولكنها تريد بتلك الدعوات أن تخدع البسطاء من الشعوب قالت إحدى التائبات من الليبرالية : (اكتشفت أن الليبرالية التي ينادون بها هي حروف يتداولونها , يمررونها على البسطاء والسذج , فلم أجد أشد منهم ديكتاتورية وتسلط وأحادية في الرأي.. فكر أن تعارض أحدهم أو إحداهنَّ أمام جمع من الناس وانظر كيف يجيبون على تلميحاتك ؟! ).

3- تتذمر من كل شيء إسلامي ووصفه بالرجعية . ويرون أن الليبرالية هي المنقذ الأوحد للناس اليوم وهم يستغلون أي فرصة يرونها خطأ عند من يسمونهم الإسلاميين ويعظمون تلك الأخطاء ليبينوا للناس خطأ ما يعيشونه من حياة يسمونها تقاليد وأن الملجأ الوحيد لهم هي الليبرالية . (مثاله : ما يفعلونه مع الهيئة وترصدهم لها في كل زاوية ).
4- الدعوة المستمرة بدون كلل ولا ملل لتحرير المرأة –زعموا- من قيودها والتمرد على حياتها الدينية التي تعيشها والإجتماعية . تقول إحدى التائبات من الليبرالية : (هالني جداً –ولازال- هذا الانحطاط الأخلاقي الكبير بين شباب وفتيات الليبراليَّة في وطني, وبدأ زعم المصداقية والشرف والأمانة الذي يدعونه ليل نهار يتزعزع عندي.. بدأت تتنازعني الشكوك حول مصداقية دعاة الليبرالية في بلادي, وبدأت افتح عيني جيداً. تكشفت لي الكثير جداً من الأسرار من خلال كتاباتي في الجريدة , واتصالي بالليبراليات والليبراليين ومحاورتهم . )
5- دعوة للتحرر من التقاليد البالية الموروثة ! –زعموا – تقول إحدى التائبات من الليبرالية الضالة : (أحدهم سألته مرة عن الذي يحدث وكيف نكافحه فرد علي : أتصدقين أنني بدأت أفقد ثقتي بالمشروع برمته؟! وأنني بدأت التفكير في التوقف والانعزال عن هذه البيئة الموبوءة؟! …)
6- اتخاذ الأدب والنصوص الأدبية وسيلة للتنقص من الدين ولنشر دعوتهم الليبراليين فتجدهم يدفعون كتابهم وفصحاءهم في الإعلام –بجمع صوره –لإثارة مواضيع حساسة خصوصا في بلاد التوحيد

كتبت بعض التائبين من الليبرالية الضالة تقول : (اكتشفت أن أحد رؤساء التحرير يوعز لكتّاب جريدته طالباً منهم طرح مواضيع مثيرة مثل تأجيج الجمهور ضد الهيئة، وحجاب الوجه , والاختلاط , وسياقة المرأة! والسبب في طلبه هذا أنه يقول أن جريدة 'الوطن' نجحت في كسب جماهيرية بطرقها لهذه المواضيع! هكذا هي عقلية بعض رؤوساء تحريرنا !)
7- فصل الدين عن السياسة والإقتصاد والفكر بل حتى عن الأخلاق فلا دخل للدين فيها تحت مسمى الحرية الشخصية فالإنسان يترك الصلاة أو العبادة التي هو عليه مطلقا أو يشرب الخمور ويجالس النساء كما يشاء هذه حرية شخصية لا تدخل لأحد فيها ولا للدولة . إلا إذا تعدت الحرية الشخصية إلى أن يكون من باب الإجبار فهنا فقط تتدخل الدولة وهذا في الدولة الليبرالية الحديثة بخلاف ماكانت عليه الليبرالية الأولى .
8- تمجيد العقل وإدخاله في كل القضايا ولو كانت قضايا دينية وبمعنى آخر فهم يرون أن : (العقل الإنساني بلغ من النضج العقلي قدرا يؤهله أن يرعى مصالحه ونشاطاته الدنيوية، دون وصاية خارجية )- كما يقوله بعض الكتاب عنها -. فتجدهم في نقاشاتهم يؤكدون هذا المعنى : لا وصاية لأحد ونحوها من الكلمات وبهذا يتركون للعقل مساحة الإنطلاق في التفكير دون قيود شرعية عليه مطلقا .
وأخيرا أقول : إن الليبرالية من الخطورة بمكان حيث انتشارها في أوساط معينة من الناس يقول تركي الحمد في لقاء معه حين سألته السائلة : (هل يشهد التيار الليبرالي حالاً من التراجع الآن؟

- وهل كان مكتسحاً حتى يتراجع؟ على العكس من ذلك، أرى أنه ينضج على نار هادئة، وبدأ يتغلغل إلى عقول الناس، بعد أن كان مجرد خطاب نخبوي.كل يتفاؤل.)

وأقول (أبو عاصم ): بل كيدكم عظيم وأسأل الله العلي العظيم أن يرد كيدكم وستكشف الحقائق لدى الناس إن شاء الله طال الزمان أو قصر .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الليبرالية في عيون أصحابها الشيخ أبي عاصم الغامدي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــدى أبنـــاء السلــــــــف :: منتدى الحوار الاسلامي-
انتقل الى: