منتــــدى أبنـــاء السلــــــــف

منتــــدى أبنـــاء السلــــــــف


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 فوائد تتعلق بالكتب مما جادت بها قريحة الإمام العلامة المجدد المحدث مقبل الوادعي ـرحمه الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفارس
إداري
إداري
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1160
السٌّمعَة : 13
نقاط : 2574
تاريخ التسجيل : 08/02/2009

مُساهمةموضوع: فوائد تتعلق بالكتب مما جادت بها قريحة الإمام العلامة المجدد المحدث مقبل الوادعي ـرحمه الله   الأربعاء فبراير 24, 2010 8:39 pm

فوائد تتعلق بالكتب
لقد كان أبو عبد الرحمن رحمه الله واسع الاطلاع وعنده خبرة دقيقة بالكتب ومؤلفيها وفوائدها كذلك ما يتعلق بكتب أهل البدع فإن طالب العلم يحب أن يعرف الكتب التي حذر منها العلماء أو نصحوا بشرائها أو اثنوا عليها وإليك هذه الكتب التي حذر منها شيخنا أو اثنى عليها أو بين ما في مؤلفيها أو نبه على فوائدها فأقول وبالله التوفيق قال أبو عبد الرحمن رحمه الله .
فائدة: كتاب المنفلوطي لا يعتمد عليه.
فائدة: كتاب شرح رياض الصالحين المسمى دليل الفالحين شارحه أشعري المعتقد عليك أن تتنبه.
فائدة: دخلت على النووي أحاديث ضعيفة في كتابه رياض الصالحين لاعتماده على سكوت أبي داود وسكوت الترمذي.
فائدة: كتاب العلم الشامخ لمؤلفه المقبلي قد ينصر فيه مذهب الأشاعرة على مذهب أهل السنة ومرات ينصر مذهب أهل السنة على الشيعة ولم يتقيد بمذهب أهل السنة فقد قال ان الذهبي ناصبي قال والناصيون من أهل الشام كالذهبي وحمل على البخاري حملة لأنه ألف خلق أفعال العباد.
فائدة : أفضل طبعة لتاريخ البخاري هي التي بتحقيق المعلمي.
فائدة : تفسير ابن أبي حاتم أغلبه مفقود ورأيت جزءاً منه في مكتبة الحرم .
فائدة : إذا ذكر ابن عدي في كتابه الكامل أحاديث لشخص وحصرها ونافح على الرجل فيحتج بها أما إذا ذكر الشخص وذكر أنه تفرد بهذا الحديث فلا وقد قال السيوطي ذكر ابن عدي للحديث في الكامل يكفي في تضعيفه.
فائدة : كتب شببه الحمد لا يعتمد عليها
فائدة : كتب الصابوني بأجمعها لا يعتمد عليها وهو صوفي متعصب للمذهب الحنفي بين أهل العلم زيفه.
فائدة: تفسير الجلالين مؤلفه مضطرب مرة يفسر استوى بمعنى استولى ومرة بما جاء عن السلف وفيه من الاعتزال
فائدة: كتاب العقل لداود المحبر انتقده العلماء في ذلك الكتاب .
فائدة: كتاب عقيدة السلف لأبي عثمان الصابوني أنصح بقراءته.
فائدة: كتاب القدر اختلف أهل العلم هل هو للإمام مالك أم لابن وهب.
فائدة: رسالة قيمة للشيخ محمد السبيل بعدم جواز التجنس بالجنسية الأمريكية.
فائدة: كتاب المقباس في تفسير ابن عباس لم يثبت لأنه من رواية محمد بن مروان السدي متهم يرويه عن محمد بن السائب الكلبي كذاب يرويه عن أبي صالح باذام وهو ضعيف.
فائدة: أول كتاب تكلم في الباطنية وفضحهم وهو أفضل كتاب مؤلفه أبو محمد اليمني
فائدة : كتاب طوق الحمامة لأبي محمد بن حزم لا ننفيه ولا نثبته أما مشايخ الكتاب فهم مشايخ أبي محمد بن حزم.
فائدة : كتاب الكشاف للزمخشري ختم كل سورة بحديث ضعيف.
فائدة : كتاب فضائل القرآن ذكر لكل سورة حديث في فضلها وله طريقان الأولى فيها ميسرة بن
عبد ربه الثانية نوح بن أبي مريم .
فائدة : كتاب ظلال القرآن أخبرني محمد أمين مصري أن جماعة التكفير ناقشوه وكانوا يستدلون منه ومن كتبه الأخرى.
فائدة : كتاب تفسير فتح القدير أحسن من تكلم على الحروف المقطعة فيما نعلم ويمتاز على التفاسير أنه هاجم التقليد ويقول رأيه ولو خالف الناس.
فائدة: كتاب التناسق بين الآيات أول من ألف فيه البقاعي وقال الشوكاني هذا العلم ليس مشروعاً ولا يعتد به ونعم ما قال .
فائدة: كتب إحسان إلاهي ظهير فضح فيها الرافضة وطلبوا منه ألا ينشر كتبه فقال شرطي أن تحرقوا الكتب التي نقلت منها فقالوا هذا أمر لا يستطاع.
فائدة: كتاب الإسلام والنصرانية لعبد الله القصيمي رد على الرافضة فيه كان على السنة ثم انحرف.
فائدة: كتاب التوحيد لابن خزيمة اشترط فيه الصحة وفيه أحاديث ضعيفة فهو متساهل هو وتلميذه ابن حبان.

فائدة: كتاب حقائق التفسير لمؤلفه محمد بن الحسين أبو عبد الرحمن السلمي من مشايخ البيهقي قال أهل العلم ان كان يعتقد ما في تفسيره فهو كافر وهو وضاع زائغ
فائدة: العلل الكبير للترمذي هو منظم في جامعة أما العلل الصغير فهو الذي شرحه ابن رجب.
فائدة: كتاب حجة الوداع لابن حزم حققها عبد المجيد الشميري تحقيقاً جيداً لكن سبقه آخر فأخرج هذا الكتاب محققاً لكن تحقيق عبد المجيد أفضل.
فائدة: كتاب الشفاء لعياض كتاب قيم وإن كان يستدل بأحاديث ضعيفة أو موضوعة وليس أن الكتاب كله ضعيف أو موضوع لأنه كان محدثاً .
فائدة: كتاب ابن مندة التوحيد انصح بقراءته.
فائدة: كتاب الإرهاب طيب وتعجبني كتاباتهم في الرد على المبتدعة وأما كتاب القطبية كلامي فيه كالكلام على ما قبله واسمع عن زيد المدخلي خيراً أما الأخير لا أعرفه
فائدة: مسألة الجهر بالبسملة ألف فيها الدار قطني وكان شافعياً والخطيب كذلك وهو شافعي وكذلك ألف ابن عبد البر وابن الجوزي.
فائدة: كتب حسن البنا والسباعي والغزالي ليس عندنا وقت لقراءتها ولو كانت ردود على أهل البدع قال مروان ثلاثة لا يؤتمنون مبتدع يرد على مبتدع والقصاص والصوفي يذمونهم اليوم وغداً يثنون عليهم.
فائدة: لو قرأت في كتاب جاهلية القرن العشرين ما خرجت بطائل خذ كتاب التوسل والوسيلة لابن تيمية.
فائدة: كتاب قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة فيها عبارات تحتاج إلى تأمل وتعتبر أحسن مرجع في الموضوع وكتاب الشيخ الألباني سهل المتناول وكتاب ابن تيمية أغزر مادة علمية.
فائدة: روايات الزيدية لا تقبل ولا كرامة ومن كتبهم كتاب الأمالي وشمس الأخبار كلاهما ليحيى بن الحسين.
فائدة: لا أنصح بقراءة كتب سيد قطب ولا كتب الغزالي ولا كتب محمد قطب ولا زينب الغزالي وجز الله أخاناً ربيعاً فقد نصح وبين ما في كتب سيد من الزيغ والضلال .
فائدة: كتاب الرؤية للدارقطني لا أعرف له نضيراً لأنه سلك طريقة المحدثين وكتاب حادي الأرواح إلا أنه ليس خاصاً بالرؤية وهو صحيح إليه لأن مشايخه مشايخ السنن أي الدارقطني
فائدة: ميزان الاعتدال للذهبي يترجم للرجل بحق أو بباطل فما كان من حق قبله وما كان من باطل رده.
فائدة: الحاكم ألف المستدرك آخر عمره.
فائدة: كتاب الأعلام للزركلي مؤلفه يميل إلى الأخوان
ولا يعتمد عليه ويثنى على الأخوان والذي يظهر أنه منهم.
فائدة: كتاب التويجري في الرد على من يقول إن الأرض تدور ينبغي أن يكون بأيدي طلبة العلم وهو رد على محمود الصواف.
فائدة: كتاب فتاوى عمر بن عبد العزيز من أحسن كلام التابعين إلا أن الشأن كل الشأن في المؤلف هل يبين صحيحه من ضعيفه.
فائدة: كتاب جلاء الإفهام لابن القيم من أفضل الكتب في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم .
فائدة: كتاب الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم لابن الوزير مختصر من كتاب العواصم والقواصم وكان في هذا الكتاب أصرح في عقيدته وقد ابتلي بأخيه شيعي .
فائدة: كتاب الأسماء والصفات للبيهقي تأثر فيه بشيخه ابن فورك أما كتابه الاعتقاد مشى فيه على طريقة السلف.
فائدة: كتاب نوح المبتدع في جمع القرآن الذي جمعه مصري.
قال أ بو همام: نوح رجل مبتدع قرآني وكتابه عنوانه، أيات الموضوع وهو من أهل صعدة.
فائدة: كتاب تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة والطحاوي له مشكل الآثار والشافعي مختلف الحديث هذه الكتب جمعت. بين الأحاديث المتعارضة على أنهم يجمعون بين الحديثين الضعيفين وينبغي أن يترك الجمع لضعفهما .
فائدة: ذكر الإمام مسلم في مقدمته أنه يقدم الأصح فالأصح وهذه ليست قاعدة مطردة
فائدة: الذي ألف فيمن أسمه عطاء الطبراني.
فائدة: أحسن كتاب ألف في مشايخ الأمهات الست .
أي فلان روى عن فلان هو كتاب ابن عساكر اسمه المشايخ.
فائدة: رأيت كتاباً لرافضي أثيم وهو صالح الورداني يسخر من الشيخ ابن باز وهذا دليل على أنهم موتورون من فتاواه فلا يستحق الرد فهو عبارة عن فيضان حاقد.
فائدة: كتاب – أبو حامد دراسة ونقد مفيد جداً وهو لأحد طلبة الألباني وهو عبد الرحمن الدمشقية.
فائدة: كتاب أجوبة أبي مسعود على شيخه الدارقطني بما يختص بصحيح مسلم أجوبة في غاية الإنصاف.
فائدة: كتاب الرد على الجهمية للإمام أحمد لا أعلمه ثابتاً إليه
فائدة: كتاب الصفات للدار قطني ليس صحيحاً إليه وغيره يغني – "كالسنة" – للخلال و- كتاب – اللالكائي و – " التوحيد" – لابن خزيمة – "والأسماء والصفات للبيهقي" .
فائدة: لسان الميزان لا يغني عن الميزان لأن ابن حجر زاد فيه زيادات وتعقبات على الذهبي إلا أنه حذف رجال الأمهات الست الذين ترجم لهم في تهذيب التهذيب.
فائدة: كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصبهاني قد يدافع عن الشيعي فلا يعتمد عليه.
فائدة: فقه السيرة للبوطي المخرف.
فائدة: المؤرخ محمد الأكوع له تحقيق على قرة العيون في أخبار اليمن تحقيق طيب.
فائدة: متن الأزهار هو فقه الهادوية وصاحب المتن يتكلم على محمد بن الوزير بكلام قبيح جداً.
فائدة: الصاوي الذي له حاشية على الجلالين مر على قوله تعالى : {أفمن زين له سوء عمله فرآه حسناً}
فقال هذه تشمل الوهابية.
فائدة: كتاب البيضاني " تصفحته سريعاً ووجدت مواضع من كلامي بترها ولو لم يبترها ما انتقدني وقد أرسل إلينا أخونا أحمد الشحي بورقات بين فيها بتر محمد ابن موسى وهو كالذي اقتطف { فويل للمصلين} ولم يذكر ما قبلها وما بعدها.
قال أبو همام: الحمد لله فكتاب البيضاني صار نسياً منسياً وأذكر انني وجدت نسخة منه عند بعض أخواننا السلفيين فأخذته وأحرقته وعلى السلفيين جميعاً أن يتعاملوا هذا التعامل تجاه هذه الكتب السرورية فإن آل سرور وآل قطب يحاولون أن يجعلوا حائلاً يحول بين طلبة العلم والعلماء الأجلاء وهو التشكيك فيهم بأنهم لا يفقهون الواقع وأنهم لا يجيدون إلا القراءة في الكتب الصفراء وليس عندهم إلا حدثنا وأخبرنا وأنهم لا يدركون مخططات أعدائهم ومن هؤلاء محمد البيضاني فيالله العجب كم لبس في كتابه هذا وقال انه
لا يريد تنقصاً للشيخ لكن من جلس معه مجالسه الخاصة يعرف طعنه المشين في أبي عبد الرحمن .
وسيعرف أن القطبيين والسروريين قد أو غروا صدره على شيخه وصار بوقاً لهم وقد سمعت شريطاً له
وهذا الشريط سجل في بلدي مدينة الصومعة والحمد لله أنه سجل ليكشف عوار محمد البيضاني لمن التبس حاله عليهم لأن الرجل ملبس وذو وجوه متعددة لا يعرفه إلا من جالسه وإليك أخي القارئ بعض أقواله في أبي عبد الرحمن.
قال البيضاني في أثناء دفاعه عن جمعية الحكمة والإحسان : الشيخ مقبل غفر الله لنا وله تسرع في بداية الامر وقال الجمعية حزب وقال الجمعيات أحزاب لأن الشيخ بعيد عن الساحة عايش في منطقة نائية فما استطاع أن يميز بين الأحزاب والجمعيات فلتت الكلمة وسجلها في أشرطة وكانوا ظانين على أنه إذا جاءت الانتخابات الجمعيات ستدخل ضمن البرلمانات فجاءت
الانتخابات اتلفتوا يمين يسار مشكلة طيب كيف لو قال تراجعنا مشكلة بالنسبة له ما معه إلا أيش إلا أن يشاء الله.
أقول : أما قوله إن الشيخ مقبلاً تسرع وحكم على الجمعيات بالحزبية هذا غير صحيح فالشيخ مقبل لم يعط حكماً عاماً أن كل جمعية حزبية سواء كانت في اليمن أو أرض الحرمين أبداً والبيضاني يعلم ذلك جيداً فقد ذكر ذلك في كتابه عن شيخنا رحمه الله أنه قال بعد أن عمم الكلام في الجمعيات:
أما بعد فهذه تكملة واستدراك أما الاستدراك فإنني ذكرت أن الجمعيات وضعت للتآكل أو بهذا المعنى فأنا عنيت الجمعيات التي في اليمن فلا أعمم فهناك جمعيات تبلغنا عنها الأخبار الطيبة ثم ذكر الجمعيات التي ذمها منها الحكمة ونقل عنه كذلك قوله الجمعيات في اليمن ليست كالجمعيات في أرض الحرمين ونجد .
إذاً فالشيخ مقبل رحمه الله لم يحرم الجمعيات مطلقاً ولم يتكلم عن جمعية الحكمة والإحسان عن هوى وإنما بعد أن عرف إنها جمعيات قائمة على تنظيم سري وبيعه وتربي الشباب على الخروج على الحكام وعلى الثورات والانقلابات وكذلك تربيهم على بغض أهل العلم ومحبة أهل البدع هذا الصحيح.
أما قول البيضاني:
إن الشيخ مقبلاً لم يستطع أن يميز بين الأحزاب والجمعيات لبعده عن الساحة.
فالخلاصة أن الشيخ مقبلاً عند البيضاني لا يفقه الواقع وإنما عبر بعدم الاستطاعة على التمييز ولم يعبر بعدم فقه الواقع لأن الشباب والعوام كذلك عرفوا أن هناك من يطعن في العلماء بعدم فقه الواقع .
أما قول البيضاني إن الكلام من الشيخ على جمعيتهم وحزبهم المتخفي تحتها إنه فلتة لسان ولم يستطع التراجع سبحانك هذا بهتان كيف يستجيز هذا الرجل أن يتكلم بهذه الكلمة القبيحة وبهذه الفرية التي ما بعدها مرية ويطعن في أبي عبد الرحمن رحمه الله هذه الطعونات التي لا تصدر عن عامي فضلاً عن أن يكون قائلها طالب علم والحقيقة أن هذه الكلمات خارجة من البيضاني هي عبارة عن ردود فعل وحقد دفين في صدره على شيخه ومربيه فيالله العجب من البيضاني وأمثاله ولكن الله سبحانه وتعالى سيجازيه بما يستحق آمين آمين.
وواصل البيضاني كلامه قائلاً: والآن اضطروا إلى جمعية اسمها جمعية البر في مأرب ومن ضمن المشرفين عليها أبو الحسن وأنا سألت الشيخ مقبل فقلنا يا شيخ كنتم تحاربون الجمعيات والآن
فتحتوا جمعية فقال لكن هؤلاء أخواننا ثم قال البيضاني: طيب .. أنت أخرجت إخوانك الآخرين من السنة بسبب الجمعيات
فأخرج هؤلاء كما أخرجت أولئك والمقصود يا أخوان أن الإنسان لا يتعجل في إصدار الأحكام ولا يستعجل بها ونحن نقول الشيخ مقبل نفع الله به واستفاد منه كثير لكن مشكلة العجلة من جاء صدقه من جاء قال له كذا قال بسم الله شريط وشريط بعد شريط كل ليلة عالم يسمرون عليه يعني يتكلمون في شخصية إسلامية وليس فقط يتكلمون فيني أو في واحد أو اثنين جمعهم بعضهم إلى حوالي اثنين وثمانين شخصية إسلامية ما خلو أحد يا إخواني إلا من كان على ما هم عليه هذا منهج ضيق.
أقول أما قوله إن السلفيين اضطروا إلى جمعية البر فالحمد لله لمّا رأوا أنها ستفضي إلى تفريقهم وتمزيقهم تركوها لأنهم ليس لهم تنظيم دولي يخشون أن تتقطع أواصره ولا يبالون بالأموال التي ستنقطع عنهم أبداً جمع الكلمة عندهم هو أفضل شيء وسير الدعوة السلفية هو غايتهم وإذا كان ثم وسيلة لكنها ستعرقل سير هذه الدعوة فإنهم لا يبالون بها .
أما قوله إن الشيخ مقبلاً رحمه الله عندما سأله لماذا لم يتكلم عن جمعية البر فقال له هؤلاء إخواننا :
فهب أن أبا عبد الرحمن قال ذلك فما المانع إذا لم تكن الجمعية تحت تنظيم سري وليست كجمعية الحكمة التي لها رؤوس يديرونها ويوجهون أعضاءها ويبايعونهم كأمثال عبد الرحمن عبد الخالق .
ثم إن البيضاني نفسه نقل عن الشيخ مقبل رحمه الله في كتابه أنه قال لا نقر جمعية الإحسان ولا جمعية البر فلماذا لا يقول ذلك ولكنه الهوى.
أما إذا كان قصد البيضاني أن أبا عبد الرحمن يعلم في جمعية البر ما علمه في جمعيتي الحكمة والإحسان ثم سكت عنهم فهذا كذب والبيضاني يعلم ذلك جيداً وقد كتب ذلك في كتابه فقال عن أبي عبد الرحمن رحمه الله .. على تواضع فيه وخفض جناح مع صراحة .
وجرأة في الصدع بكلمة الحق ولو غضب من غضب وليس عنده شيء من المكر والحيل.
أما قوله: أخرجت إخوانك الآخرين من السنة بسبب الجمعيات فأخرج هؤلاء كما أخرجت أولائك.
أقول : هذا الإلزام لأبي عبد الرحمن ليس بلازم للقيد المذكور آنفاً ثم بعد ذلك لم يخرج أبو عبد الرحمن أحداً من السنة بسبب جمعية أبداً وإنما تكلم في منهجكم السروري القطبي على العموم أنه ليس منهج أهل السنة ولم يحكم حكماً عاماً على الأفراد كما كان يقول إلا من قد كان مبتدعاً فإنه يبدعه بالشروط المعروفة عند أهل السنة والجماعة .
أما قوله إنهم كل يوم أي الشيخ وطلابه يسمرون على عالم فأقول من هو العالم الذي سمر عليه الشيخ مقبل ثم بين لنا من هؤلاء العلماء هم أهل الانحراف ليس غير ولذلك قال بعد قوله كل ليلة عالم يسمرون عليه يعني يتكلمون في شخصية إسلامية حتى لو سئل من العالم ؟ يقول لا أنا قلت شخصية إسلامية.
والشخصيات الإسلامية الذين يرى البيضاني أن الشيخ مقبلاً تكلم فيهم ولا ينبغي له ذلك ذكرهم في كتابه وسأذكر بعضهم لتعرف من هؤلاء وهم: أبو الأعلى المودودي
حسن البنا – محمد رشيد رضا – سيد قطب – سعيد حوي – عبد الرحيم الطحان – عبد المجيد الزنداني – يوسف القرضاوي – محمد سرور – عبد الرحمن عبد الخالق محمد قطب عصام العطار – راشد الغنوشي – علي الطنطاوي – عبد المجيد الريمي – صلاح الصاوي – عباس مدني – أسامة بن لادن – أبو غده – عبد الله صعتر – محمد عجلان عبد الله عزام – محمد الشعراوي – عمر التلمساني – محمد الغزالي – سلمان العودة – سفر الحوالي.
أقول : هؤلاء بعض الشخصيات التي يفتخر بها البيضاني حقاً إن البيضاني أحرق نفسه في الدفاع عن المبطلين ومن العجيب. إنه ذكر الشيخ عبد العزيز بن باز ضمن هؤلاء ولم أجد طعناً بل إن شيخنا: اثنى عليه وقال فيه وأعرف قدره وفضله وأن خطئه لا يغمط من فضيلته. وإنما أراد البيضاني أن يقول للناس أنه يدافع عن ابن باز حتى ينسوا أهل الباطل الذين ذكرهم في كتابه .
أما قوله ما خلوا أحداً إلا من كان على ما هم عليه.
أقول نعم أهل السنة لا يتركون أهل الباطل أبداً وإنما الذي جعله يقول ذلك بعده عن منهج سلفه الصالح واعتناقه مذهب سرور.
ثم قال عن إخواننا السلفيين في البيضاء وأما واحد كل يوم يشغلك بلا مهرة أبغى ناقشك أبغى جادلك أقول له رح أتعلم وبعدين كلمتك ما هيش ملزمة ولا لك حتى انته عقلك ماهو في رأسك عقلك في رأس واحد فإذا كان واحد عقله في رأسه عاد ممكن لكن ذي هو مقلد متبع بس يتلقى أوامر.
الخلاصة : من هذا الهراء وباللهجة العامية يدل على أنه يريد تلبيساً على بعض الجالسين الذين يحسنون الظن به يتكلم عن السلفيين أنهم لا علم لهم وأنهم مقلدون .
وأنا أعجب للبيضاني إن أتاه شخص وناقشه قال أنت مقلد فيقال للبيضاني ما دام أنك تراه لا علم له فلماذا تحرم عليه التقليد وأنت انتقدت الشيخ مقبلاً في كتابك لأنه يقول بحرمة التقليد
ثم أنتم بين أمرين إما أن تقولوا إن هؤلاء الشباب عوام ولهم أن يقلدوا العلامة أبا عبد الرحمن وإما أن تقولوا بعدم جواز التقليد.
وعلى كل البيضاني وأهل حزبه من آل سرور يريدون تلبيساً على الشباب والله المستعان.
قال البيضاني: عن السرورية : محمد سرور عالم هذا وداعية معروف لكن ما في أحد يقول أنا اتبع سرور لأن أهل السنة والجماعة لا يرضون أن يتبعوا إمام من الأئمة المشهورين لكن تعرف حكم الدعايات دعوة سرور – اتبع سرور – أنا ما قد استدليت بكلامه يوماً من الأيام وإذا كنا نحن لا ننتسب إلى شافعي ولا حنبلي فكيف ننتسب إلى داعية وشيخ مثلاً أصحاب الخرافات إذا أيش يقول لك واحد دعا إلى التوحيد وحذر من الشركيات قالوا أنت وهابي ليش قالوا محمد بن عبد الوهاب حذر من الخرافات والشرك والشعوذة وهؤلاء كذلك إذا رأوك تتكلم عن دعوة أهل السنة في شمولية وتصرح صرح معتدل يقول لك أنت تتبع سرور وسرور نفسه يقول أنا برئ من كل من قال أنا سروري نحن بس من باب أن الإنسان يتقى الله وإلا ممكن نقول لهم أنتم مقبليون جيهمانيون بس ما نقول هذا.
أقول : أما قوله: محمد سرور عالم وداعية هذه خيانة منه وكتمان للحق عن الحاضرين ولو كان سلفياً لقال لهم أنه رجل منحرف وأن أهل العلم قد ردوا عليه وبينوا زيفه وانحرافه وطعنه في كتب العقيدة من باب قول النبي صلى الله عليه وسلم " الدين النصيحة "
حتى العامة ينبغي أن يبين لهم ما دام أنه قد سئل عن ذلك ولعلك أخي القارئ تقول من رد على سرور وعلى ماذا ردوا فأقول إن سروراً تهجم على كتب العقيدة وطعن فيها بأن أسلوبها فيه كثير من الجفاف لأنها نصوص وأحكام أي نصوص وأحكام إلهية وإليك كلامه وكلام أهل العلم فيه.
قال محمد سرور في كتابه منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله " نظرت في كتب العقيدة " فرأيت أن أسلوبها فيه كثير من الجفاف لأنها نصوص وأحكام.
فهذه كلمة خبيثة ومنكرة ونتنة ومنتنة لمن تلقفها وفيها تزهيد في كتب العقيدة وتحقير لها وتنفير منها إذا ترك الناس كتب العقيدة فما الذي يبقى لهم مجلة سرور ومجلة جماعته الفرقان ولكن الحمد لله أن علماءنا ردوا على هذه الافتراءات .
فقد سئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله عن هذه المقالة فقال: هذه ردة وكلمة خبيثة وسئل عن الكتاب فقال: يحرم بيعه ويجب تمزيقه.
فرحم الله الإمام العلامة الهمام عبد العزيز بن باز فهو معروف بورعه لا يمكن أن يظلم شخصاً ويهضمه حقه وأنما غار على العقيدة فإذا لم يذب العلماء عن العقيدة السلفية ويقفون صفاً واحداً ذا بين عن حياضها فمن يذب عنها ننتظر أهل الباطل فالحمد لله الذي قيض علماء في كل زمان ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين.
قال الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله:
محمد سرور بكلامه هذا يضلل الشباب ويصرفهم عن كتب العقيدة الصحيحة وكتب السلف ويوجههم إلى الأفكار الجديدة والكتب الجديدة التي تحمل أفكاراً مشوهة كتب العقيدة أفتها عند سرور أنها نصوص وأحكام فيها قال الله وقال رسوله وهو يريد أفكار فلان وفلان لا يريد نصوصاً وأحكاماً فعليكم أن تحذروا من هذه الدسائس الباطلة التي يراد بها صرف شبابنا عن كتب سلفنا الصالح.
كذلك تكلم الشيخ أحمد بن يحيى النجمي حفظه الله على سرور في كتابه المورد العذب الزلال .
كذلك الشيخ محمد بن أمان الجامي في شريط بعنوان تحقيق مسألة المعية .
والشيخ زيد بن محمد المدخلي في كتابه الإرهاب وغيرهم من العلماء.
ولو أراد الشخص معرفة السرورية وأن البيضاني ومن معه منهم يرجع إلى أصولهم ومنهجهم سيجده واحداً مثل تكفير حكام المسلمين الدعوة إلى الخروج عليهم البيعة تلميع المبتدعة والدعوة إلى ذكر محاسنهم والذب عنهم والحط من شأن العلماء السلفيين وعلى كل فأمرهم ظاهرس جلي إلا لمن لا يريد معرفة ذلك.
اما قوله: إن الذين ردوا على السرورية كأصحاب الخرافات أي من الصوفية وغيرهم فهذا فيه طعن وتسفيه لهؤلاء العلماء الذين سبق ذكرهم من الذين ردوا على السرورية جازاه الله بما يستحق ولا يلزم أن من انتسب إلى سرور يقربانه سروري وإنما يكفي أن يسير على ما سار عليه من الضلال.
ونافح عنه ودافع ولا يلزم من سرور كذلك أن يقر بذلك الأشاعرة تلقبوا بالأشاعرة والإمام أبو الحسن ليس راض عنهم بل فضحهم وتبرئ منهم على المنبر.
أما قوله إن كلام علماءنا الذين تكلموا في السرورية أنما تكلموا فيهم عندما رأؤهم يتكلمون عن دعوة أهل السنة والجماعة أنها شمولية وأنها ذات صرح معتدل.
أقول: وهل السلفيون لم يتكلموا عن شمول دعوة أهل السنة والجماعة حتى جاء سرور واتباعه لو قرأ البيضاني وغيره من السروريين كتب سلفنا الصالح مثل كتب شيخ الإسلام ابن تيمية ومن قبله ومن بعده لوجدهم يتكلمون عن الدعوة السلفية وشمولها ولكن البيضاني ومن معه من أصحاب جمعيتي الحكمة والإحسان يريدون بالشمول الذي يتحدثون عنه هو الكلام على حكام المسلمين والدعوة إلى الخروج عليهم ولين الجانب مع أهل البدع وذكر محاسنهم وهي الموازنة ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه فهذه هي شمولية هؤلاء القوم .
هذا بعيد كل البعد أن يرضاه أهل السنة .
أما قوله ان هذا من باب أن الانسان يتقي الله .
أقول هذا من تقوى الله سبحانه وتعالى لأن التقوى أن تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية وهؤلاء العلماء رأوا أنه لا بد أن يتكلموا نصحاً للأمة حتى لا يكون سكوتهم سبباً لعذابهم لأنهم سيكونون بعدم تبينهم كاتمين للحق وربنا سبحانه وتعالى يقول { إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون }
أما قوله: وإلا ممكن أن نقول لهم أنتم مقبليون جهيمانيون بس ما نقول هذا:
أقول : قد قلته يا بيضاني قلته وحملت الشيخ مقبلاً رحمه الله مالم يحتمل وقولته ما لم يقل وهذا في كتابك الذي فضحك الله بسبب إخراجه فقد نقلت كلام شيخنا وأنه قال " كانت دعوة الاخوان بالمدينة دعوة مباركة لا يوجد لها نظير في هذا العصر يجالسهم طالب العلم ثم يرجع داعياً إلى الله والسبب في ذلك أنهم وقفوا للوقوف مع النصوص:
أقول : أن الشيخ رحمه الله إذا قال كلمة الأخوان يريد بها إخوانه من أهل السنة والجماعة ولا يريد الأخوان أصحاب جهيمان أبداً ولكنك يا بيضاني حاولت أن تلبس وتوهم القراء أنه أراد جماعة الأخوان التي كان يتزعمها جهيمان فقد علقت على كلامه السابق بقولك:
هذا الكلام الذي أبداه الشيخ نحو هذه الجماعة لا يخلو من المبالغة لأن هذه الجماعة كما يحكي معاصروها عاطلة عن العلم وأكبر برهان على ذلك أنه لا يوجد في أوساطهم من هو معروف بالعلم من الشيوخ .
وأما قول الشيخ إن دعوتهم ملأت الدنيا فأمر يدعو إلى العجب عند المطلعين على أحوال هذه الجماعة وأعجب من هذا قوله أنهم قد وقفوا لفهم النصوص فما هو هذا الفهم الذي جعلهم يتوهمون بناءً على مناماتهم أن المهدي المنتظر معهم ...
أقول وأين التقوى التي تتكلم عنها وأنت بينت كلامك على حدس وتخمين وظن فاسد جازاك الله بما تستحق.
فائدة: مصنف عبد الرزاق فيه جامع معمر وتعرفه بأنه سرد عبد الرزاق عن معمر على طول أما المصنف تجده عبد الرزاق عن فلان عن معمر.
فائدة: من أردى كتب الشيعة حقائق المعرفة والحكمة الدرية للمؤلف احمد بن سليمان فيهما السب الصراح لأبي بكر وعمر.
فائدة: كتاب دلائل الخيرات أفتى محمد بن عبد الوهاب والإمام الصنعاني بإحراقه.
قال أبوهمام: فعلى طلبة العلم خاصة والسلفيين عامة ان يبادروا إلى إحراق كتب أهل البدع التي فيها الطعن في علماء الأمة وفيها الشبه والتلبيس الذي تفنن فيه أنصار إبليس ولكن لا نكون حداديين وإنما نسير مساراً سلفياً ولا يظن ظان ان سلفنا لم يفعلوا ذلك بل فعلوا واحرقوا الكتب التي تروج البدع وإليك بعض النقولات عنهم لكي تعلم منهج سلفك في التعامل مع كتب أهل البدع.
قال الإمام عبد الله بن أحمد بن حنبل سمعت أبي يقول سلام بن أبي مطيع من الثقات حدثنا عنه ابن مهدي ثم قال أبي كان أبو عوانة وضع كتاباً فيه معايب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه بلايا فجاء سلام بن أبي مطيع فقال يا أبا عوانه أعطني ذاك الكتاب فأعطاه فأخذه سلام فأحرقه .
قال أبي وكان سلام من أصحاب أيوب وكان رجلاً صالحاً
وعن الفضل بن زياد أن رجلاً سأله عن فعل سلام بن أبي مطيع فقال لأبي عبد الله أرجوا أن لا يضره ذاك شيئاً إن شاء الله فقال أبو عبد الله يضره !! بل يؤجر عليه إن شاء الله .
وقال المروذي قلت لأبي عبد الله: استعرت كتاباً فيه أشياء رديئة ترى أن أخرقه أو أحرقه قال نعم .
وعن جندب بن إسماعيل قال: سألت إسحاق بن راهويه قلت:
رجل سرق كتابا من رجل فيه رأي جهم أو رأي القدر ؟ قال: يرمي به قلت : أنه أخذه قبل أن يحرقه أو يرمي به هل عليه قطع ؟ قال لا قطع عليه قلت لإسحاق : رجل عنده كتاب فيه رأي الإرجاء أو القدر أو بدعة فاستعرته منه فلما صار في يدي أحرقته أو مزقته ؟ قال ليس عليك شئ.
قال أبو همام: وهذا هو تعامل سلفنا تجاه الكتب الزائفة ومن أراد مزيدا فليرجع إلى كتاب أخينا الشيخ الفاضل خالد الطفيري: (إجماع العلماء على الهجر والتحذير من أهل الأهواء) فقد أجاد وأفاد وبلغ المراد فجزاه الله خيرا.
فائدة: كتاب العلل للدار قطني ليس له نظير
فائدة: كتاب المقترح في أجوبة المصطلح سبب تسميتنا له بهذا الاسم لأنهم اقترحوا علينا الأسئلة في مأرب.
فائدة: كتاب الروح لابن القيم لا يتابع قيما خالف قيل إنه ألفه قبل أن يثبت عقيدته وقيل قبل أن يلتقي بابن تيمية ولكن الظاهر أنه ألفه وهو طالب عند ابن تيمية لأنه ينقل عنه وله أخطاء

فائدة : كتاب التقريب للحافظ لا يستطيع أحد أن يضع مثله لانه حافظ والأخطاء التي وقعت له كثيرة حتى إن شيخنا محمد أمين المصري طلب منا أن نكتب في كل شئ عشرة فأعطاني المقبول فوجدت فيه من هو مجهول كثيراً وكان مرجعي التهذيب فقط فما ظنك في المراجع الكثيرة.
فائدة : كتاب أحكام النساء ينسب لابن القيم وليس له لعله لابن الجوزي
فائدة : كتاب حياة الصحابة فيه أحاديث ضعيفة وموضوعة وقصص لم تثبت
فائدة : كتاب البنا الأذكار فيه الضعيف والصحيح وليس في موضعة وقد أعجبني قول الشيخ الألباني قال لو حققتها لحكمت عليها بالإعدام.
قال أبو همام: وقد قام بتحقيقها أخونا محمد بن عبد الله المطري رحمه الله تعالى الذي قام بقتله بعض المبتدعة في مسجده في شهر رمضان فرحم الله أبا بسطام
فائدة: كتاب القرضاوي في ميزان الإسلام كتاب طيب
فائدة: للشيخ يحيى الحجوري رد على كتاب الزنداني توحيد الخالق
قال أبو همام : وعنوانه الصبح الشارق على ضلالات عبد المجيد الزنداني في كتابه توحيد الخالق وقد رد رداً محكماً والشيخ يحيى هو خليفة شيخنا الوادعي في دار الحديث بدماج ولله دره كيف بين ضلال الزنداني العقدي فجزاه الله خيراً وقد قدم لكتابه عالمان فاضلان الأول:
شيخنا العلامة مقبل بن هادي الوادعي الثاني العلامة أحمد بن يحيى النجمي مفتي جنوب السعودية.
فائدة: ابن أبي شيبة يقول في كتابه قال وكيع ننقلها كما هي .
قال أبو همام : ثم سئل شيخنا لعله يريد بها حدثنا أو بمعناها فقال نعم
فائدة: محمد بن عزوز المالكي له رسالة في الإرسال
قال أبو همام: الإرسال هو إرسال اليدين في الصلاة وعدم ضمهما حال القيام .
فائدة : محمد رشيد رضا في كتابه قال إن للبشر أباً غير آدم مع آدم وأن الله لم يمت عزيراً ذكره عند
قوله تعالى { يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها} .
وقال إن الطيور التي قال الله فيها: لإبراهيم فصرهن إليك أنها معلمة .
وقال : إن عيسى ما سينزل وأن الدجال خرافة لو قال هذا رجل في زمن الإمام أحمد لقال فيه هذا زنديق .
فائدة : إذا نقلت الأقوال في الإلزامات ( للدار قطني ) الظاهر أنني أوافق ابن حجر أما إذا وافقت الدار قطني فإني أبين.
فائدة: كتاب البيهقي دلائل النبوة من أوسع الكتب رتبه على الغزوات يكتب في كل غزوة ماذا حصل فيها من دلائل وربما ذكر الحديث وليس فيه شيء من الدلائل.
فائدة: الشيخ النجمي عالم حق لمثله أن يكتب وكتابه (المورد عظيم ) ننصح بقراءته ورده على ابن جبرين
فائدة: الزبيري له كتاب جمع الضلال كله يجير الديموقراطية ويقول ما يصلح الناس إلا الديموقراطية وهو أديب وقوي في الشعر أما العلم فما عنده علم.
فائدة: إذا قرأت الكتب السنن والمسانيد والأجزاء لا تجد حديثاً صحيحاً في خطبتي العيد.
فائدة: سيرة موسى بن عقبة أصح من سيرة ابن إسحاق قاله مالك والبخاري.
هي مفقودة لكن البيهقي في دلائل النبوة نقل منها الكثير الطيب.
فائدة: كتاب عيون المعجزات أثبت فيها الألوهية لعلى بن أبي طالب وهو رافضي رجيم.
فائدة: ألف السيوطي رسالة في المحاريب وكذلك أخونا محمد بن عبدا لوهاب .
فائدة: من وجد كتاباً للخطيب في المصطلح ننصحه بأخذه.
فائدة: تاريخ نيسابور للحاكم لا يوجد إلا أن الإيرانيين نسخوا منه شيئاً وهو ما فيه ثناء على رجالهم والناس عيال على كتاب الحاكم.
فائدة: كتاب التوحيد لابن مندة حقق الأول عثمان العتمي.
فائدة: كتب الشيعة تشبه كتب اليهود والنصارى من حيث إنها ليس لها أسانيد وإذا قال قائل كتب مشايخكم الذين تقدموا طافحة بالرواية عن الشيعة يقال أولائك تشيعهم أنهم يقدمون علياً على عثمان ويحبون علياً محبة شرعية أما هؤلاء فيسبون الصحابة.
قال أبو همام: وكم حاول أهل الباطل من آل قطب وآل السرور أن ينشروا هذه الكلمة سيما عندما يسمعون سلفياً يحذر من الكتب التي طعنت في الصحابة مثل كتب سيد قطب فيقولون هذه المقالة وقد تنطلي على من ليس لديه علم ولكن الحمد لله فالعلماء السلفيون يفحصون هذه الشبه وأمثالها ثم يجعلونها هباء منثوراً ومن أراد مزيداً من ذلك فليرجع إلى كتاب شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي منهج أهل السنة والجماعة في نقد رجال والكتب والطوائف فجزاه الله خيراً.
فائدة: كتاب الأحكام لابن العربي اغترف منه القرطبي.
فائدة : كتاب إرشاد السامع إلى جواز أخذ أموال الشوافع لمؤلفه إسماعيل بن المتوكل كان يقول:
والله ما أخشى أن يحاسبني على ما أخذت من أموالهم ولكن أخشى أن يحاسبني عل ما تركت لهم استباح دماء من يخالفه خصوصاً أهل اليمن.
فائدة: مجلة البيان أصبحت حزبية.
فائدة: السير من طريق أبي مخنف لوط بن يحيى شيعي تالف
وسيف بن عمرو وهو تالف
وابن إسحاق مدلس وربما دلس يهودياً.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فوائد تتعلق بالكتب مما جادت بها قريحة الإمام العلامة المجدد المحدث مقبل الوادعي ـرحمه الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــدى أبنـــاء السلــــــــف :: منتدى استراحة طالب العلم-
انتقل الى: