منتــــدى أبنـــاء السلــــــــف

منتــــدى أبنـــاء السلــــــــف


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 شر قتلى تحت اديم السماء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبوالعباس السلفي الوهراني
إداري
إداري


ذكر عدد الرسائل : 23
السٌّمعَة : 1
نقاط : 65
تاريخ التسجيل : 15/10/2009

مُساهمةموضوع: شر قتلى تحت اديم السماء   الأحد يناير 03, 2010 1:38 pm

شر قتلى تحت أديم السماء

إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته و لا تموتن إلا و أنتم مسلمون.يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة و خلق منها زوجها و بث منهما رجالا كثيرا و نسائا و اتقوا الله الذي تسائلون به و الأرحام إن الله كان عليكم رقيبا.يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله و قولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم و يغفر لكم ذنوبكم و من يطع الله و رسوله فقد فاز فوزا عظيما أما بعد:

اللهم إنا نبرأ إليك ممن استباح دماء أمة محمد صلى الله عليه و سلم اللهم إنا نبرأ إليك ممن حمل سلاحه على أمة الإسلام يضرب برها و فاجرها و لا يتحاشى من مؤمنها و لا يفي بذي عهد بعهده اللهم إنا نبرأ إليك مما صنع هؤلاء ربنا لا تآخذنا بما فعل السفهاء منا اللهم لا تهلكنا بما فعل المبطلون يا أمة محمد صلى الله عليه و سلم لقد أكرم الله عبده المؤمن بأن جعل له حرمة عظيمة و نهى عن التعرض له بأي نوع من أنواع الأذى قال رسول الله صلى الله عليه و سلم

{كل المسلم على المسلم حرام دمه و ماله و عرضه}و تعظيما لأمر قتل النفس بغير الحق و بيانا لشدة خطره جائت الآيات الكريمات كثرى في النهي عن ذلك و التحذير منه قال الله جل و علا {و ما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ}قال العلامة ابن سعدي رحمه الله و غفر له{و في هذا الإخبار بشدة تحريمه و أنه مناف للإيمان أشد منافى و أن ذلك إنما يصدر إما من كافر و إنما يصدرذلك إما من كافر أو من فاسق قد نقص إيمانه نقصانا عظيما و يخشى عليه ما هو أكبر من ذلك فإن الإيمان الصحيح يمنع المؤمن من قتل أخيه الذي قد عقد الله بينه و بينه الأخوة الإيمانية التي من مقتضاها محبته و موالاته و إزالة ما يعرض لأخيه من الأذى و أي أذى أشد من القتل قال الله جل و علا {قل تعالو اتل ما حرم ربكم عليكم ألى تشركوا به شيئا
و
بالوالدين إحسانا و لا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم و إياهم و لا تقربوا الفواحش ما ظهر منها و ما بطن و لا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم}به و عظم تعالى عقوبة القاتل فقال{و الذين لا يدعون مع الله إلها آخر و لا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق و لا يزنون و من يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة و يخلد فيه مهانا إلا من تاب}و شبه ربنا تبارك و تعالى قاتل النفس بغير حق بمن قتل الناس أجمعين قال الله جل و علا {من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا و من أحياها فكأنما أحي الناس جميعا}قال سعيد ابن جبير{من استحل دم مسلم فكأنما استحل دماء الناس جميعا و من حرم دم مسلم فكأنما حرم دماء الناس جميعا}و و من أشد زواجر القرآن عن سفك الدم الحرام ما جاء في قول ربنا تبارك و تعالى{و من يقتل مؤمنا متعمدا فجزائه جهنم خالدا فيها و غضب الله عليه و لعنه و أعد له عذابا عظيما}قال الشيخ ابن سعدي{فذكر هنا وعيد القاتل عمدا وعيدا ترجف له القلوب و تنصدع له الأفئدة و إن زعجوا منه أولو العقول فلم يرد في أنواع الكبائر أعظم من هذا الوعيد بل و لا مثله ألا و هو الإخبار بأن جزائه جهنم أي فهذا الذنب العظيم قد انتهض وحده و يجازى صاحبه بجهنم بما فيها من العذاب العظيم و الخزي المهين و سخط الجبار و فوت الفوز و الفناء و حصول الخيبة و الخسار فيا عياذا بالله من كل سبب يبعد عن رحمته عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال في حجة الوداع {أيها الناس أي يوم هذا قالوا يوم حرام قال فأي بلد هذا قالوا بلد حرام قال فأي شهر هذا قالوا شهر حرام قال صلى الله عليه و سلم فإن دمائكم و أموالكم و أعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا ثم أعادها مرارا ثم رفع رأسه إلى السماء و قال اللهم هل بلغت؟ اللهم هل بلغت؟ اللهم هل بلغت؟}قال ابن عباس {و الله إنها لوصيته قال ألا فليبلغ الشاهد الغائب لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض}عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال {أكبر الكبائر الإشراك بالله و قتل النفس و عقوق الوالدين و قول الزور أو قال و شهادة الزور}عن أبي أمامة ابن سهل ابن حذيف قال كنا مع عثمان ابن عفان رضي الله عنه و هو محصور و كنا ندخل مدخلا في الدار كان من دخله سمع كلام من على البلاط قال فدخله عثمان فخرج و هو متغير لونه فقال {إنهم لا يتواعدوني بالقتل آنفا قال فقلنا إذا يكفيك الله يا أمير المؤمنين قال و بم يقتلوني؟سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول {لا يحل دم امرء مسلم إلا بإحدى ثلاث كفر بعد إسلامه أو زنا بعد إحصانه أو قتل نفس بغير نفس قال عثمان فو الله ما زنيت في جاهلية و لا إسلام و لا أحببت أن لي في ديني بدلا منذ هداني الله عز و جل و لا أحببت أن لي في ديني بدلا منذ هداني الله عز و جل و لا قتلت نفسا فبم يقتلوني؟}قال معاوية رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول {كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يموت كافرا أو الرجل يقتل مؤمنا}عن المقداد ابن الأسود رضي الله عنه أنه قال قلت يا رسول الله أرأيت إن اختلفت أنا و رجل من المشركين ضربتين فقطع يدي فلما أهويت لأضربه قال لا إله إلا الله أأقتله أم أدعه فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم {بل دعه قلت و إن قطع يدي قال و إن فعل فراجعته مرتين أو ثلاثا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم {إن قتلته بعد أن يقول لا إله إلا الله فأنت مثله قبل أن يقولها و هو مثلك قبل أن تقتله}قال جندب ابن عبد الله البجلي رضي الله عنه إن رسول الله صلى الله عليه و سلم بعث بعثا من المسلمين إلى المشركين و إنهم التقوا فكان رجل من المشركين إذا شاء أن يقفز إلى رجل من المسلمين فقفز له قتله و إن رجلا من المسلمين التمس أصلته قال و كنا نحدث أنه أسامة ابن زيد فلما رفع عليه السيف قال الرجل لا إله إلا الله فقتله فجاء البشير إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فسأله أو أخبره حتى أخبره خبر الرجل كيف صنع فدعاه فسأله فقال لم قتلته فقال يا رسول الله أوجع في المسلمين و قتل فلانا و فلانا و سمى نفرا و إني حملت عليه السيف فلما رأى السيف قال لا إله إلا الله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم {أقتلته قال نعم قال فكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جائت يوم القيامة فقال يا رسول الله استغفر لي قال قال كيف ستصنع بلا إله إلا الله إذا جائت يوم القيامة فجعل لا يزيده على أن يقول فكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جائت يوم القيامة}

قال ابن عباس رضي الله عنهما سمعت نبيكم صلى الله عليه و سلم يقول{يأتي المقتول متعلقا رأسه بإحدى يديه متلببا قاتله بيده الأخرى تشخب أوداجه دما حتى يأتي العرش فيقول المقتول لله رب هذا قتلني فيقول الله للقاتل تعست و يذهب به إلى النار}عن الصميخي قال أتى نافع ابن الأزرق يعني الخارجي و أصحابه فقال{هلكت يا عمران ابن حصين قال ما هلكت قالوا بلى قال ما الذي أهلكني قالوا قال الله جل و علا{و قاتلوهم حتى لا تكون فتنة و يكون الدين كله لله}قال عمران ابن حصين صاحب رسول الله صلى الله عليه و سلم {قد قاتلناهم حتى نسيناهم فكان الدين كله لله و إن شئتم حدثتكم حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه و سلم قالوا لئنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه و سلم قال نعم شهدت رسول الله صلى الله عليه و سلم و بعث جيشا من المسلمين إلى المشركين فلما لقوهم قاتلوهم قتالا شديدا فمنحوهم أكتافهم فحمل رجل من لحمتي على رجل من المشركين بالرمح فلما غشيه قال الرجل أشهد أن لا إله إلا الله إني مسلم قال فطعنه فقتله فأتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال هلكت يا رسول الله قال و ما الذي صنعت فأخبره بالذي صنع فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم{فهل ما شققت بطنه فعلمت ما في قلبه قال يا رسول الله و لو شققت بطنه كنت أعلم ما في قلبه قال صلى الله عليه و سلم {فلا كنت قبلت ما تكلم به و لا كنت تعلم ما في قلبه قال فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه و سلم ولم يلبث إلا يسيرا حتى مات فدفناه فأصبح على ظهر الأرض فقلنا لعل عدوا نبشه و دفناه ثم أمرنا غلماننا يحرصونه فأصبح على ظهر الأرض و قلنا لعل الغلمان نبشوه فدفناه ثم حرصناه بأنفسنا فأصبح على ظهر الأرض }رواه عبد الغني ابن عبد الواحد المقدسي في كتابه تحريم القتل و رواه الإمام ابن ماجه و صحح سنده العلامة البصيري و تبعه العلامة الألباني.و فيه أنهم لما أصبح على ظهر الأرض ثلاثة مرات و رآى قومه ذلك استحيو مما لقي فحملوه فألقوه في شعب من تلك الشعاب.قال أبو هريرة رضي الله عنه إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال{من أشار إلى أخيه بحديدة لعنته الملائكة }و عظم النبي صلى الله عليه و سلم قتل الرجل المسلم فقال{لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم}قال رسول الله صلى الله عليه و سلم {أول ما يقضى بين الناس في الدماء و أول ما يحاسب به العبد الصلاة}بل قد نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن ترويع المسلم فعن عبد الرحمن ابن أبي ليلى أنه قال حدثنا أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم أنهم كانوا يسيرون مع النبي صلى الله عليه و سلم فنام رجل منهم فانطلق بعضهم إلى حبل معه فأخذه ففزع فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم{لا يحل لمسلم أن يروع مسلما}أخرجه أبو داوود و صححه الألباني.قال جندب ابن عبد الله إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال{من استطاع أن لا يحولن بينه و بين الجنة ملأ كف من دم يهريقه كأنما يذبح دجاجة كلما تقدم لباب من أبواب الجنة حال بينه و بينه}أخرجه الطبراني و قال الهيثمي رجاله رجال صحيح.و ثبت عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال {لا يزال العبد في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما}لا يزال العبد في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما خرجه البخاري.قال عبد الله ابن عمر ابن الخطاب رضي الله عنهما {إن من ورطات الأمور التي لا مخرج لمن أوقع نفسه فيها فاستفت بالحرام بغير حله}رواه البخاري.

فاللهم احفظنا يا حي يا قيوم اللهم اكفنا شر الأشرار و كيد الفجار و ما يجري في الليل و النهار يا عزيز يا غفار أقول هذا و أستغفر الله لي و لكم و لسائر المؤمنين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى و دين الحق ليظهره على الدين كله و كفى بالله شهيدا و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إقرارا به و توحيدا و أشهد أن محمدا عبده و رسوله صلى الله عليه و على آله و صحبه أجمعين أما بعد:

فإن من ثمرات صحة الإعتقاد حفظ دماء المسلمين و أموالهم و إن من آثار البدع و الأفكار المنحرفة الجرأة على سفك دماء أمة محمد صلى الله عليه و سلم لقد أخبر رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عن أقوام ينشئون في هذه الأمة يقرئون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية تحقرون صلاتكم عند صلاتهم و قرائتكم عند قرائتهم و من سيماهم تكفير أمة محمد صلى الله عليه وآله و سلم و استباحة دمائها و هم الخوارج و قد وقع ما أخبر به النبي صلى الله عليه و آله و سلم فخرجوا في زمن أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب المبشر بالجنة رضي الله عنه و أرضاه فكفروه رضي الله عنه بعد موقعة سفين و جعلوا لهم إماما و اجتمعوا في مكان يقال له الحروراء فسموا بالحرورية ثم إنهم بعد ذلك صاروا يتعرضون لأمير المؤمنين علي ابن أبي طالب و يفسدون عليه الرعية و يغررون بالشباب فكان أمير المؤمنين علي رضي الله عنه إذا خطب في المسجد رفعوا أصواتهم و قالوا يا علي حكمت الرجال في دين الله عز و جل و يتكلمون بنحو هذا الكلام فيقول علي رضي الله عنه {كلمة حق أريد بها باطل}ثم يخبر أنه لن يبدئهم بقتال حتى يستبيحوا الدماء و يستحلوا أهل الذمة و يقطعوا الطريق فلما فعلوا ذلك استعان علي بالله سبحانه و تعالى و وجه جيش الإسلا م و التوحيد إليهم فلما اجتمع الصفان كان الخوارج يقرب عددهم من أربعة آلاف فنصحهم أبو أيوب رضي الله عنه و نصحهم علي ابن أبي طالب رضي الله عنه و كان ابن عباس رضي الله عنهما قد دخل في عسكرهم قبل ذلك و نصحهم و ذكرهم بالله سبحانه و تعالى و قال يا قوم ألا ترون ليس معكم من أصحاب محمد صلى الله عليه و آله و سلم من الأنصار و المهاجرين أحد كلهم مع علي رضي الله عنه فرجع منهم من رجع و بقيت منهم بقية فاجتمع الصفان و بشر علي أهل الإسلام بأن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بشر من يقتلهم فقد قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم {حيث ما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم}و قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم {لإن لقيتهم لأقتلنهم قتل ثمود أو قتل عاد}و قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم فيهم {شر قتلى تحت أديم السماء طوبى لمن قتلهم أو قتلوه طوبى لمن قتلهم أو قتلوه }و في السنن أن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم وصفهم بأنهم كلاب النار و أخبر النبي صلى الله عليه و آله و سلم أن فتنتهم باقية إلى قيام الساعة فقد ثبت عنه صلى الله عليه و آله و سلم كما في سنن ابن ماجه و غيره أنه قال {ينشأ قوم يقرئون القرآن لا يجاوز تراقيهم كلما خرج قرن قطع كلما خرج قرن قطع}قال عبد الله ابن عمر {حتى عد النبي صلى الله عليه و آله و سلم عشرين مرة أو قال أكثر من ذلك حتى يخرج في أعراضهم الدجال}و لهذا كان السلف رضي الله عنه ينهون عن فتنتهم لأن هذه الفتنة متلبسة بشيء من أمور الإسلام فهم يدعون إنكار المنكر و النصح لأمة محمد صلى الله عليه و آله و سلم و يسفكون دمائهم بزعم أنهم يجاهدون في سبيل الله فإن أميرهم عبد الله ابن وهب الراشدي لما اجتمع الصفان علي و المهاجرون و الأنصارو عبد الله ابن وهب الراشدي و شيعته قال لهم عبد الله ابن وهب الراشدي ألقوا الرماح و سلوا السيوف و قال لهم الرواح الرواح إلى الجنة فقتلهم أصحاب النبي صلى الله عليه و آله و سلم و لم يبق معهم إلا عشرة و كل هذا يدل على أهمية العناية بتصحيح العقيدة فإن الفساد و إن الجراة على سفك الدم الحرام تنشأ إذا سكت أهل السنة إذا سكت أهل التوحيد عن بيان المعتقد الصحيح و الرد على أهل الأهواء و البدع فمن أتاه الله علما فليجاهد في سبيل الله عز و جل بهذا العلم فإن مجاهدة أهل البدع كما قال بعض السلف أعظم من الجهاد في السهام و الرماح و السيوف فاللهم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال و الإكرام اللهم اهد شباب المسلمين اللهم اهد شباب المسلمين اللهم اهد شباب المسلمين اللهم من أراد بأمة محمد صلى الله عليه و سلم سوء اللهم رد كيده في نحره و اجعل تدبيره تدميرا عليه اللهم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال و الإكرام اللهم آمنا في دورنا و أصلح أئمتنا و ولاة أمورنا و اجعل ولايتنا في من خافك و اتقاك و اتبع رضاك يا رب العالمين اللهم من أرادنا و علمائنا و ولاة أمرنا و جنودنا بسوء اللهم رد كيده في نحره و اجعل تدبيره تدميرا عليه يا سميع الدعاء اللهم اهتك ستره اللهم اهتك ستره اللهم اهتك ستره اللهم مكن منه جنود الإسلام و عسكر القرآن اللهم مكن منه جنود الإسلام و عسكر القرآن اللهم مكن منه جنود الإسلام و عسكر القرآن اللهم اكفناهم بما تشاء إنك أنت السميع العليم حسبنا الله و نعم الوكيل حسبنا الله و نعم الوكيل حسبنا الله و نعم الوكيل اللهم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال و الإكرام اللهم انج المستضعفين من المؤمنين في العراق اللهم انج المستضعفين من المؤمنين في العراق اللهم انج المستضعفين من المؤمنين في العراق اللهم كن لهم عونا و نصيرا اللهم اجعل لهم من كل هم فرجا و من كل ضيق مخرجا و لا تشمت بهم عدوا و لا حاسدا ربنا آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار ربنا اغفر لنا و لإخواننا الذين سبقونا بالإيمان و لا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم ربنا اغفر لنا و لوالدينا و للمؤمنين يوم يقوم الحساب اللهم صل و سلم و بارك على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين . و السلام عليكم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شر قتلى تحت اديم السماء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــدى أبنـــاء السلــــــــف :: منتدى العقيدة والتوحيد-
انتقل الى: