منتــــدى أبنـــاء السلــــــــف

منتــــدى أبنـــاء السلــــــــف


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 معاملة الحكام -لفصل الثاني: في بيان المكانة العلية لولي الأمر في الشرع المطهر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفارس
إداري
إداري
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1160
السٌّمعَة : 13
نقاط : 2574
تاريخ التسجيل : 08/02/2009

مُساهمةموضوع: معاملة الحكام -لفصل الثاني: في بيان المكانة العلية لولي الأمر في الشرع المطهر   الجمعة ديسمبر 18, 2009 1:12 pm





معاملة الحكام في ضوء الكتاب والسنة


الفصل الثاني: في بيان المكانة العلية لولي الأمر
في الشرع المطهر

أولو الأمر لهم مكانة علية، ومنزلة رفيعة جلية، منحهم الشارع إياها ليتناسب قدرهم مع علو وظيفتهم ورفيع منصبهم وعظم مسؤوليتهم، فإن منصبهم – منصب الإمامة – إنما وضع ليكون خلفاً للنبوة في حراسة الدين وسياسة الدنيا.
أن وضع الشارع ولاة الأمر في هذه المكانة الشريفة والرتبة المنيفة هو عين الحكمة التي يرعاها في سائر تصرفاته، وعين المصلحة التي يتشوق إلي تحقيقها.
فإن الناس لا يسوسهم إلا قوة الإمام وحزمه فلو لم يعطه الشارع ما يناسب طبيعة عمله من فرض احترامه وتعظيمه - ونحو ذلك -، لامتهنه الناس، ولم ينقادوا له، ومن ثم يحل البلاء وتعم الفوضى وتفوت المصالح، فتفسد الدنيا ويضيع الدين.
قال الإمام بدر الدين ابن جماعة في كتابه : (( تحرير الأحكام في تدبير أهل الإسلام )) (51) في مساق ذكر حقوق ولي الأمر :
(( الحق الرابع : أن يعرف أن له عظيم حقه، وما يجب من تعظيم قدره، فيعامل بما يجب له من الاحترام والإكرام، وما جعل الله – تعالي – له من الإعظام، ولذلك كان العلماء الأعلام من أئمة الإسلام يعظمون حرمتهم ويلبون دعوتهم – مع زهدهم وورعهم وعدم الطمع فيما لديهم -.
وما يفعله بعض المنتسبين إلي الزهد من قلة الأدب معهم فليس من السنة )) ا هـ.
ولما أن الشارع أعطي ولي الأمر تلك المنزلة الرفيعة وجدت الناس مفطورين على تعظيمه واحترامه وهيبته ولا يخرج عن ذلك إلا ملوث الفطرة ضعيف الديانة، ولذا قال أمير المؤمنين عثمان بن عفان – رضي الله عنه - ؛
(( ما يزرع الإمام أكثر مما يزرع القرآن ))
أخرجه بن عبد البر في (( التمهيد )) (52) من طريق ابن القاسم قال : حدثنا مالك : أن عثمان كان يقول ... فذكره.
قال ابن القاسم قلت لمالك : ما يزرع ؟ قال يكف.
وأهل الأدب والكاتبون في الساسة يذكرون هذا الأثر بلفظ :
(( ما يزرع الله بالسلطان أكثر ما يزرع بالقرآن )) (53)
قال ابن منظور في (( اللسان )) (8/390 ) : معناه : أن من يكف عن ارتكاب العظائم مخافة السلطان أكثر ممن تكفه مخافة القرآن والله تعالي، فمن يكفه السلطان عن المعاصي أكثر ممن يكفه القرآن بالأمر والنهي والإنذار. ا هـ.
فهذا وجه من وجوه المصلحة في تأكيد الشارع على مكانة السلطان ووجوب تعزيزه وتوقيره، مما يظهر عظمة السلطان ويوقع مهابته في النفوس، فتنكف عن المحظور خشية بأس السلطان.
وذلك لأن العلة المانعة من الظلم عقل زاجر، أو دين حاجز، أو سلطان رادع أو عجز صاد، فإذا تأملت لم تجد لها خامساً.
ورهبة السلطان أبلغها، لأن العقل والدين ربما كانا مشغولين بداعي الهوى فتكون رهبة السلطان أشد زجراً وأقوي ردعاً. قاله المناوي في (( الفيض )) ( 4/143).
ونحن نذكر – أن شاء الله تعالي – جملاً في مكانة ولي الأمر في الشرع على جهة الاختصار، لأن كثيراً منها له موضع بسط في هذه الرسالة وذلك ليكون إجلال المسلم سلطانه على جهة التعبد لله – تعالي-، والنصح للسلطان فلا يخل بشيء من حقوقه عليه كما لا يخل بشيء من حقوق والديه عليه، ويحتسب بذلك الأجر الأوفر من الله – عز وجل -.
فمن ذلك
1- أن الله – تعالي – أمر بطاعة الولاة وقرن طاعته – تعالي – وطاعة رسوله ( بطاعتهم فدل على ذلك على رفيع شأنهم وعظيم قدرهم، قال – تعالي ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ ( (54)
وهذه الطاعة لولاة الأمر المفروضة على العباد مقيدة بما إذا لم يأمروا بمعصية الله – تعالي – فإذا أمروا بمعصية فلا يطاعون في هذه المعصية لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
وقد شهدت السنة بهذا القيد في أحاديث عديدة يأتي ذكرها – أن شاء الله تعالي-.
2 - إخبار الشارع بأن من أكرم السلطان، أكرمه الله، ومن أهانه أهانه الله.
والمعني أن من تجرأ على السلطان فأهانه بفعل أو قول فقد تعدي حدود الله ،وأرتكب محظوراً شنيعاً، فكانت عقوبته من جنس عمله المشين، وهي أن الله – تعالي – يقابل هوانه بهوانه، وهو أن الله أعظم وأشد.
وما هذا العقاب الصارم لمن أهان السلطان إلا لما يترتب على إهانته من إذهاب هيبته وتجريء الرعاع عليه مما ينافي مقاصد الشارع من نصب السلطان .
وفي المقابل : من أكرم السلطان بحفظ ما أثبته الشارع له من الحقوق والواجبات فأجله وعزره وقدره، ولم يخرج عن أمره في المعروف، كان جزاؤه من جنس عمله المبارك فأكرمه الله – تعالي – في هذه الدنيا برفعته وتسخير قلوب العباد لإكرامه، وفي الآخرة بدخول الجنة.
وقد جاء في بعض ألفاظ حديث أبي بكر – رضي الله عنه - :
(( من أجل سلطان الله، أجله الله يوم القيامة )) أخرجه ابن أبي عاصم في (( السنة )) (55)
2- أن السلطان ظل الله في الأرض وهذه الجملة هي مقولة أهل السنة والجماعة، حكاها عنهم ابن أبي زمنين في كتابه (( أصول السنة )) (56) وهي مروية في عدة أحاديث عن رسول الله (، ورواها أبو بكر وعمر، وابن عمر، وأبو بكرة، وأنس، وأبو هريرة – رضي الله عنهم -، أشار إلي ذلك السخاوي في (( المقاصد الحسنة )) (57)، وذكر أنه جمعها في جزء سماه (( رفع الشكوك في مفاخر الملوك )) .
قلت حديث أبي بكر أصحها، وهو حديث حسن، كما سيأتي بيان ذلك، ولفظه عند ابن أبي عاصم في السنة (( السنة )) (58) :
(( السلطان ظل الله في الأرض، فمن أكرمه أكرم الله ومن أهانه أهانه الله )).
قوله (( السلطان ظل الله ))، أي يدفع الله به الأذى عن الناس، كما أن الظل يدفع أذى حر الشمس
وأضيف إلي الله – تعالي – هنا في قوله (( ظل الله )) – وفي بعض الألفاظ (( سلطان الله ))-، إعلاماً للناس بأنه ظل ليس كسائر الظلال، فهو أرفعها وأجلها، وأعظمها فائدة ونفعاً.
وهذه الإضافة إلي الله إنما هي إضافة تشريف كما يقال بيت الله، وكعبة الله، ونحو ذلك، ففيه إشارة إلي علو مكانة السلطان وشرف منزلته.
3- نهي الشارع عن سب السلطان وزجره لمن وقع في ذلك، وقد ورد في هذا المعني عدة أحاديث لا تصح ،ولكن ثبت عن الصحابة من هذا شيء كثير.
يقول أنس – رضي الله عنه - :
((نهانا كبراؤنا ن أصحاب رسول الله ( قالوا : لا تسبوا أمرائكم ..)) (59)
قال المنياوي في (( فيض القدير )) (60)
(( جعل الله - السلطان – معونة لخلقه، فيصان منصبه عن السب والامتهان ليكون احترامه سبباً لامتداد فيء الله ودوام معونة خلقه.
وقد حذر السلف من الدعاء عليه فإنه يزداد شراً ويزاد البلاء على المسلمين )) ا هـ.
وقد أخرج البيهقي في (( الشعب )) من طريق أبي عثمان سعيد ابن اسما عيل الواعظ الزاهد : حدثنا موسي بن نصر : حدثنا جرير، عن سهيل بن أبي صالح عن عطاء بن يزيد الليثي، عن تميم الداري، قال : قال رسول الله (
(( الدين النصيحة )) الحديث.
قال : أبو عثمان الزاهد :
(( فانصح للسلطان وأكثر له من الدعاء بالإصلاح والرشاد، بالقول والعمل والحكم، فإنهم إذا صلحوا، صلح العباد بصلاحهم.
وإياك أن تدعو عليهم بالعنة، فيزدادوا شراً، ويزداد البلاء على المسلمين ولكن ادعوا لهم بالتوبة فيتركوا الشر، فيرتفع البلاء عن المؤمنين )) (61) ا هـ
5- نقل بدر الدين ابن جماعة عن الطرطوشي في قوله – تعالي - ( وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ ( (62)، قال :
(( قيل في معناه : لولا أن الله تعالي أقام السلطان في الأرض يدفع القوي عن الضعيف، وينصف المظلوم من ظالمه، لتواثب الناس بعضهم على بعض، (( فلا ينتظم لهم حال، ولا يستقر لهم قرار، فتفسد الأرض ومن عليها، (63) ثم أمتن الله – تعالي – على عباده بإقامة سلطان لهم بقوله ( وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى العَالَمِينَ ( (64) اهــ
قال الألوسي في تفسير هذه الآية : (( وفي هذا تنبيه على فضيلة الملك، وأنه لولاه ما استتب أمر العالم.
ولهذا قيل : الدين والملك تؤمان، ففي ارتفاع أحدهما ارتفاع الأخر، لأن الدين أس والملك حار س، وما لا أس له فمهدوم، وما لا حارس له فضائع )) (65) ا هـ
فامتنان الله – تعالي – على عباده بأثامه السلطان بين أظهرهم دليل على فضل السلطان، إذ أن الله – تعالي – إنما يمتن على عباده بالأمور العظام، تنبيه على ما دونها، وإظهار لعظيم فضله – تعالي -.
6- الإجماع المنعقد من الأمة على أن الناس لا يستقيم لهم أمر من أمور دينهم، ولا دنياهم إلا بالإمامة، فلولا الله ثم الإمامة لضاع الدين وفسدت الدنيا.
وفي هذا المعني يقول الفقيه أبو عبد الله القلعي الشافعي في كتابه (( تهذيب الرياسة )) (66)
(( نظام أمر الدين والدنيا مقصود، ولا يحصل ذلك إلا بإمام موجود.
لو لم نقل بوجوب الإمامة، لأدي ذلك إلي دوام الاختلاف والهرج إلي يو م القيامة.
لو لم يكن للناس إمام مطاع، لنثلم شرف الإسلام وضاع .
لو لم يكن للأمة إمام قاهر، لتعطلت المحاريب والمنابر، وانقطعت السبل للوارد والصادر.
لو خلي عصر من إمام، لتعطلت فيه الأحكام، وضاعت الأيتام، ولم يحج البيت الحرام.
لولا الأئمة والقضاة والسلاطين والولاة، لما نكحت الأيامى، ولا كفلت اليتامى.
لولا السلطان، لكان الناس فوضي، ولأكل بعضهم بعضا )) ا هـ.
.... هذا الكلام من أجمع الكلام وأحكمه وأعذبه.
7- أن السلطان أعظم الناس أجراً إذا عدل.
يقول العز بن عبد السلام في كتابه (( قواعد الأحكام في مصالح الأنام )) (67)
(( وعلى الجملة فالعادل من الأئمة والولاة والحكام أعظم أجراً من جميع الأنام – بإجماع أهل الإسلام -، لأنهم يقومون بجلب كل صالح كامل، ودرء كل فاسد شامل.
فإذا أمر الإمام بجلب المصالح العامة ودرء المفاسد العامة، كان له أجر بحسب ما دعا إليه من المصالح العامة، وزجر عنه من المفاسد، ولو كان ذلك بكلمة واحدة لأجر عليها بعدد متعلقاتها ... )) .
قال : (( وأجر الإمام الأعظم أفضل من أجر المفتي والحاكم – يعني القاضي -، لأن ما يجلبه من المصالح ويدرؤه من المفاسد أتم وأعم )) (68) ا هـ.
وقد أخرج البخاري (69) ومسلم (70) عن أبي هريرة عن النبي ( قال :
(( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله : الإمام العادل .... )) الحديث.
قال الحافظ :
(( المراد به صاحب الولاية العظمي، ويلتحق به كل من ولي شيئاً من أمور المسلمين، فعدل فيه ... )) (71) ا هـ.
وإنما جوزي بهذا الجزاء، لأن الناس كانوا في ظله في الدنيا فكان جزاؤه في الآخرة من جنس عمله في الدنيا جزاءً وفاقاً.
وقدمه ( لأنه أفضل السبعة، وأعلاهم مرتبة، فإنهم داخلون تحت ظله، ولعموم النفع به (72) .
وقد ذكر بعض أهل العلم أن الإمام يوضع في ميزانه جميع أعمال رعيته (73)
وهذا ما أشار إليه العز في قوله المتقدم : (( كان له أجر بحسب ما دعا إليه من المصالح ... )) الخ.
قال ابن الأزرق المالكي : (( وقاعدة أن فاعل السبب بمنزلة فاعل المسبب قاطعة بذلك.
وإليها يشير قوله ( :
(( من دعي إلي هدى، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص من أجورهم شياً، ومن دعا إلي ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً.
رواه مسلم عن أبي هريرة (74) ا هـ.
وكما أنه إذا دعا إلي هدى كان له مثل أجر من عمله من رعيته، فإنه لو دعا إلي باطل من معتقد فاسد أو معصية، فعمل بها الناس، فعليه من الآثام مثل آثام من تبعه في ذلك إلي يوم القيامة (75) .
8- إجماع المسلمين على أن الولايات من أفضل الطاعات حكاه العز ابن عبد السلام في (( القواعد )) (76)
وأنه من أعظم واجبات الدين، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية (77)
ولو ذهبنا نستقصي مكانة الولاة في الإسلام لطال بنا الكلام وتشعبت بنا الأبحاث، وفيما ذكرنا تنبيه على المقصود والله من وراء القصد.



--------------------------------------------------------------------------------

51 ) ط. قطر، تحقيق الدكتور / فؤاد عبد المنعم : ( ص 63).
52 ) ( 1/118 )
53 ) ينظر : (( تهذيب الرياسة وترتيب السياسة )) للقلعي : ص 95، ط. مكتبة المنار، الأردن و (( الكامل في اللغة والأدب )) للمبرد ( 1/157 )، ط مكتبة المعارف، بيروت .
54 ) سورة النساء الآية :59 .
55 ) ينظر : (( تهذيب الرياسة وترتيب السياسة )) للقلعي : ص 95، ط. مكتبة المنار، الأردن و (( الكامل في اللغة والأدب )) للمبرد ( 1/157 )، ط مكتبة المعارف، بيروت .
56 ) ( 2/492 )
57 ) ( ص 275 )
58 ) ( ص 105-106 )، ط. الخانجي بمصر، والمثني ببغداد.
59 ) انظر الفصل السابع في النهي عن سب الأمراء : ( ص 145 ).
60 ) ( 6/499).
61 ) ( الجامع لشعب الإيمان ) للبيهقي : ( 13/99 ) ط. الدار السلفية والحديث في (( صحيح مسلم ))
62 ) سورة البقرة، الآية 251.
63 ) ما بين المعقوفتين زيادة من (( الشهب اللامعة )) للمالقى. ( ص 61 )
64 ) (( تحرير الأحكام في تدبير أهل الإسلام ))، ( ص 49 )
65 ) (( روح المعاني )) (1/174 )، ط. المنيرية، وانظر : البحر المجيد لأبي حيان ( 2/269 )، ( ( حسن السلوك الحافظ دولة الملوك )) لمحمد ابن محمد الموصلي ( ص 64 ) ط. دار الوطن.
66 ) (ص94 -95 ) وانظر لهذا المعني (( مجموع الفتاوى )) لشيخ الإسلام ابن تيمية : ( 28/390 ).
67 ) (1/104 )، ط. مؤسسة الريان، بيروت، 1410 هـ.
68 ) (( القواعد )) : ( 1/104 ).
69 ) (2/143 ) – (( الفتح )) باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة وفضل المساجد.
70 ) ( 2/715 ) كتاب الزكاة.
71 ) (( الفتح )) ( 2/144-145 ).
72 ) ينظر : (( مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح )) : ( 2/405 )، و ( الفتح ) ( 2/145) و (( القواعد لابن عبد السلام : ( 1/104 ) .
73 ) (( قوت القلوب )) لأبي طالب المكي : ( 2/254 )
74 ) (( بدائع السلك في طبائع الملك )) : ( 1/84 )، وينظر رسالة للسيوطي اسمها : (( الأحاديث المنيفة في فضل السلطنة الشريفة )) ط. مكتبة القرآن بمصر.
75 ) ينظر لذلك : (( القواعد )) لابن عبد السلام : ( 1/104 ).
76 ) ( 1/104 )
77 ) (( مجمع الفتاوى )) : ( 28/390 ))




















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
معاملة الحكام -لفصل الثاني: في بيان المكانة العلية لولي الأمر في الشرع المطهر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــدى أبنـــاء السلــــــــف :: منتدى الحوار الاسلامي-
انتقل الى: